وفي 27 يونيو/حزيران بالتوقيت المحلي، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه:ظلت مستويات الإشعاع في الخليج طبيعية بعد الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية. وتشن إسرائيل عملية الأسد الصاعد ضد إيران منذ 13 يونيو/حزيران، حيث شنت ضربات جوية على عشرات الأهداف في إيران المرتبطة ببرنامجها النووي ومنشآت عسكرية أخرى. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب بالفيديو يوم 24، إن الجيش الإسرائيلي دمر منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية الإيرانية في نطنز، ومحطة تحويل اليورانيوم في أصفهان، ومنشأة آراك للمياه الثقيلة؛ كما هاجم الجيش الإسرائيلي عشرات المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك مصانع إنتاج أجهزة الطرد المركزي والمختبرات.


بالإضافة إلى ذلك، في 21 يونيو بالتوقيت المحلي، أسقطت الولايات المتحدة ست قنابل قادرة على اختراق الأرض لمهاجمة منشأة فوردو النووية الإيرانية. وأطلقت الولايات المتحدة أيضًا 30 صاروخًا من طراز توماهوك على منشآت نووية إيرانية أخرى.

أصدر المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بيانًا عامًا يوم 26 قال فيه إن الولايات المتحدة هاجمت المنشآت النووية الإيرانية، لكن ذلك لم يسبب أي تأثير كبير. لقد فشلت الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها المتوقعة، ولم يكن بوسعها سوى إخفاء الحقيقة بالمبالغة. لكن وزير الخارجية الإيراني عراقجي قال في مقابلة مع وسائل الإعلام مساء يوم 26 الجاري إن الخسائر التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية كانت كبيرة وخطيرة بشكل عام. لكن عراقجي لم يكشف عن الخسائر المحددة.