وانتقد سامرز، الرئيس السابق لجامعة هارفارد، هجمات ترامب المكثفة على الجامعة، ووصف تجميد التمويل الفيدرالي في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه "انتهاك خطير" وحذر من "استبداد" الحكومة. وقال سامرز في مقابلة أجريت معه يوم الأربعاء: "هذا ليس حادثا معزولا". "هذا جهد واسع وشامل لتضييق الخناق على المؤسسات التي تتحدى الحكومة."

أعلنت إدارة ترامب هذا الأسبوع أنها ستجمد 2.2 مليار دولار من التمويل الفيدرالي لجامعة هارفارد، واستمر الصراع بين الجانبين في التصاعد. وهدد ترامب في وقت لاحق بإلغاء حالة الإعفاء الضريبي للمدرسة واتهم يوم الأربعاء المدرسة بتوظيف "اليسار الراديكالي"أعضاء هيئة التدريس، قائلين إنها "لا يمكن حتى اعتبارها مؤسسة محترمة بعد الآن."

واتهمت إدارة ترامب جامعة هارفارد في السابق بالفشل في التعامل مع معاداة السامية في الحرم الجامعي، وكثفت الأسبوع الماضي الضغط على الجامعة لإصلاح معايير القبول والتوظيف.

ورفض رئيس جامعة هارفارد آلان جاربر هذا الأسبوع شروط الإدارةقائلا إنها إشارة واضحة إلى أن الحكومة “لا تريد العمل معنا لمعالجة معاداة السامية”.

وأشار سامرز إلى أنه في حين أن جامعة هارفارد لا تزال بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لمكافحة التحيز ضد اليهود وتوسيع التنوع الأكاديمي، إلا أنه قاليشيد بالمدرسة لجهودها في الاستجابة لضغوط إدارة ترامب.

قال سامرز: "لا ينبغي لجامعة هارفارد أن تنخرط بنشاط في السياسة، ولكن إذا كانت مؤسسة مثل هارفارد غير قادرة على محاربة الطغيان، فمن يستطيع ذلك؟"