ووفقا للتقارير، أعلن فريق Li Feifei بجامعة ستانفورد عن إطلاق روبوت "مربية أطفال" يسمى BRS. ويمكن للروبوت إكمال مجموعة متنوعة من المهام المنزلية اليومية مثل إخراج القمامة وفرز الملابس وتنظيف المرحاض. وتبلغ تكلفة تنفيذ مكوناته الأساسية أقل من 500 دولار أمريكي، مما يحقق طفرة ثورية في مجال التشغيل الآلي للمنزل.
ينبع نجاح BRS من قدرات التحكم الأساسية الثلاثة، والتي تم تحديدها من خلال التحليل التفصيلي لـ BEHAVIOR-1K (معيار اختبار الروبوت الذي يحتوي على 1000 نشاط منزلي يومي): بما في ذلك قدرة التعاون التعاوني بين الذراعين الآليين؛ الملاحة مستقرة ودقيقة. ونطاق التشغيل الواسع ومدى وصول المستجيب النهائي للذراع الآلي.
قام فريق البحث بتقييم BRS على خمس مهام منزلية تمثيلية (تنظيف المنزل، وتنظيف المرحاض، وإخراج القمامة، ووضع العناصر على الرف، وتجفيف الملابس). وأظهرت النتائج أنه يمكنه إكمال مجموعة متنوعة من المهام المنزلية اليومية بكفاءة، مما يدل على طابعه العملي القوي.
لحل مشكلة جمع البيانات، قام الفريق بتطوير JoyLo، وهي واجهة فعالة من حيث التكلفة للتحكم الكامل في الجسم باستخدام وحدة تحكم Nintendo Switch. من خلال تثبيت مقبض التبديل على ذراع التوجيه المطبوع ثلاثي الأبعاد، يمكن لـ JoyLo التحكم بشكل بديهي ودقيق في حركات الجسم بالكامل للروبوت.
على سبيل المثال، يمكن أن يساعد المستخدمين على تنسيق حركات الجسم بالكامل المعقدة (مثل العزف على الجيتار)، وتوفير ردود فعل لمسية غنية، وإنشاء بيانات توضيحية عالية الجودة تعتبر ضرورية لتعلم الإستراتيجية البصرية الحركية. بالإضافة إلى ذلك، فإن JoyLo منخفض التكلفة ولديه حواجز منخفضة للاستخدام، مما يقلل من صعوبة تعميم التكنولوجيا.
لا يُظهر إطلاق BRS الإمكانات الهائلة للروبوتات منخفضة التكلفة فحسب، بل يوفر أيضًا إمكانيات جديدة لنشر التشغيل الآلي للمنزل. من المتوقع أن تعمل نتائج البحث التي أجراها فريق Li Feifei على تعزيز التطبيق الواسع النطاق للتكنولوجيا الروبوتية في الحياة اليومية وتوفير الراحة لمزيد من العائلات.