في الآونة الأخيرة، أشار بعض مستخدمي الإنترنت إلى أن هناك العديد من الأخطاء المطبعية في ترجمة فيلم الرسوم المتحركة المحلي "نزهة 2"، مثل "hunfeiposan" تمت كتابتها عن طريق الخطأ على أنها "hunfeiposan"، وتمت كتابة "راحة لبضعة أيام" عن طريق الخطأ على أنها "التعافي لبضعة أيام". وفي هذا الصدد، قال موظفو شركة Enlight Media المنتجة للفيلم إنهم تلقوا ردود فعل مماثلة من محبي الأفلام من قبل وأن الإدارات المعنية داخل الشركة ستناقش هذا الموضوع وقد تصدر ردًا رسميًا لاحقًا.
قام تان بانغهي، أستاذ الأدب الكلاسيكي في كلية الفنون الحرة بجامعة وسط الصين للمعلمين، بتحليل هذه الأخطاء المطبعية. وهو يعتقد أن هذه الأخطاء هي إساءة استخدام نموذجية للهومفونات المتجانسة، والتي قد تنجم عن أخطاء في اختيار الهوموفونات في طريقة الإدخال أو الانحرافات في التعرف على الترجمة بالذكاء الاصطناعي. وأكد البروفيسور تان أن توحيد استخدام الحروف الصينية هو الإجماع الأساسي لكل شخص صيني. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، حدثت أخطاء مطبعية بشكل متكرر في ترجمات أعمال الأفلام والتلفزيون. وهذا لا يكشف فقط عن العيوب المعرفية للمنتجين، بل يعكس أيضًا مشاكل في مواقف العمل، والتي ينبغي أن توليها الصناعة اهتمامًا كبيرًا.
رداً على الخطأ في ترجمة "نزهة 2"، ظهرت أصوات مختلفة على الإنترنت. ويعتقد بعض مستخدمي الإنترنت أن هذا "خطأ بسيط" وغير مقبول؛ إلا أن العديد من المشاهدين يعتقدون أن الفيلم وصل إلى مستوى عالٍ جدًا من حيث الحبكة وإنشاء الشخصيات وإنتاج المؤثرات الخاصة، ولا ينبغي إنكار تميزه تمامًا بسبب عيوب الترجمة. أشارت بعض التعليقات إلى أن انتقادات الجمهور تعكس في الواقع اهتمام الجمهور وتوقعاته للفيلم، الأمر الذي يمكن أن يدفع المنتجين إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لتوحيد الترجمة. على المدى الطويل، فقط من خلال تحسين آلية مراجعة الترجمة لأعمال الأفلام والتلفزيون، يمكننا تعزيز التنمية الصحية طويلة المدى لصناعة السينما والتلفزيون المحلية.