باستخدام تقنية ذكية للكشف عن الضوء، يبحث ExTrA عن الكواكب الموجودة على النجوم القزمة الحمراء التي قد تؤوي الحياة. من خلال دراسة النقاط المضيئة الصغيرة في ضوء النجوم، يمكن للعلماء الكشف عن الأجواء الكوكبية والاستعداد لاستكشاف أعمق باستخدام التلسكوبات القوية.
في مرصد لاسيلا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESO) في تشيلي، يساعد تلسكوب صغير ولكنه قوي علماء الفلك في البحث عن كواكب شبيهة بالأرض. وهو أحد التلسكوبات الثلاثة في مشروع ExTrA الذي تقوده فرنسا، والذي يهدف إلى اكتشاف مجرات الكواكب التي تدور حول نجوم بعيدة ودراسة بيئاتها. ولكن كيف تكتشف هذه التلسكوبات الكثير من المعلومات حول العالم الذي يبعد سنوات ضوئية؟
من وجهة نظرنا، عندما يمر كوكب أمام نجمه، فإنه يحجب لفترة وجيزة جزءًا صغيرًا من ضوء النجم - تمامًا مثلما يقوم القمر بإعتام الشمس أثناء كسوف الشمس. يركز ExTrA على النجوم القزمة الحمراء، وهي أصغر حجمًا وأكثر قتامة من الشمس. ونظرًا لأن هذه النجوم تبعث ضوءًا أقل، فإن مرور كوكب بحجم الأرض أمامها من شأنه أن يحجب جزءًا أكبر من سطوع النجم، مما يجعل اكتشافه أسهل.
بالإضافة إلى مجرد العثور على الكواكب، يقوم ExTrA أيضًا بتحليل ضوء النجوم الذي يمر عبر أغلفتها الجوية. ويستخدم مطيافًا لفحص أطوال موجية مختلفة من الضوء لتحديد التركيب المحتمل للغلاف الجوي. تتم بعد ذلك دراسة الكواكب المرشحة الواعدة بمزيد من التفصيل باستخدام التلسكوب الكبير جدًا التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي والتلسكوبات المستقبلية الكبيرة للغاية. يمكن لهذه الأدوات القوية أن تكشف ما إذا كانت هذه الكواكب تتمتع بالظروف المناسبة لدعم الحياة، مما يقربنا خطوة واحدة من اكتشاف جيراننا الكونيين الأوائل.
تم تجميعها من /ScitechDaily