من المؤكد أن صناعة أشباه الموصلات اليوم هي صناعة حيوية، ولكن هذه الصناعة تواجه أيضًا العديد من التحديات.ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، كشف WimBus، أحد قادة شركة ASML العملاقة للطباعة الحجرية، أن الكوارث الطبيعية هي العدو الأول لصناعة أشباه الموصلات، حيث تعتبر الزلازل هي الأكثر خطورة.
قد يكون للزلازل تأثير كبير على صناعة أشباه الموصلات، وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى أن تايوان واليابان، الواقعتين في مناطق الزلازل، بحاجة إلى حل مثل هذه المشاكل بشكل عاجل.
ووفقا للتقرير،نظرًا للبنية المعقدة للغاية للآلات التي تصنع الرقائق، فإن حتى الاهتزازات الطفيفة على الأرض قد تعطل الآلات، مما يؤدي إلى أخطاء كبيرة في إنتاج الرقائق.
على سبيل المثال، لم يتسبب زلزال نانتو السابق الذي وقع في تايوان عام 921 في الصين في انهيار العديد من المنازل فحسب، بل أدى أيضًا إلى إغلاق بعض مصانع الرقائق، مما تسبب في خسائر مالية فادحة.
ومثال آخر هو وادي السيليكون في الولايات المتحدة، الذي يضم شركات كبرى مثل إنفيديا وأرماند، بالإضافة إلى العديد من مراكز الأبحاث المتقدمة.
نظرًا لوجود صدع سان أندرياس النشط بالقرب من وادي السيليكون، إذا تم إطلاق الطاقة وتسبب في حدوث زلزال كبير، فقد يصاب هذا المركز التكنولوجي المهم "بالشلل على الفور". ومع ذلك، فإن هذه الصناعات تدرك هذه المخاطر منذ فترة طويلة، لذا فإن حماية البيانات لها أهمية خاصة.
وكشفت WimBus أن ASML أنشأت فرق دعم في جميع أنحاء العالم لضمان إمكانية إصلاح معدات إنتاج أشباه الموصلات على الفور في حالة تعطلها، وأن المعدات تتمتع أيضًا بإجراءات وقائية.
وذكر أيضًا أن عدم اليقين بشأن الزلازل مرتفع للغاية. على سبيل المثال، غالبًا ما يكون من الصعب التنبؤ بالزلازل القوية، لذلك لا تزال الزلازل تمثل التحدي الأكبر الذي يواجه صناعة أشباه الموصلات.