إذا قمت بشراء iPhone 7 أو 7 Plus به مشكلة في الميكروفون، فقد تكون مؤهلاً للحصول على تعويض يتراوح من 50 دولارًا إلى 349 دولارًا كجزء من تسوية الدعوى الجماعية التي رفعتها شركة Apple بقيمة 35 مليون دولار. إذا كنت تعتقد أنه يحق لك الحصول على تعويض، فتأكد من تقديم مطالبتك قبل الموعد النهائي في 3 يونيو 2024.


للحصول على المال، يجب أن تكون مقيمًا في الولايات المتحدة وتثبت أنك تمتلك جهاز iPhone 7 أو 7 Plus في الفترة ما بين 16 سبتمبر 2016 و3 يناير 2023. وستحتاج أيضًا إلى الإبلاغ عن مشكلة الصوت إلى Apple خلال تلك الفترة الزمنية، أو الدفع لإصلاحها من جيبك الخاص. إذا كنت تستوفي جميع المعايير المذكورة أعلاه، قم بزيارة الموقع الرسمي للدعوى الجماعية وقدم مطالبتك خلال الوقت المحدد.

لتقديم مطالبة، قم بطباعة نموذج بيان الدفع وإكماله وإرساله بالبريد إلى عنوان فيلادلفيا الموجود على الموقع الإلكتروني. ويجب عليك أيضًا إخبار مسؤول التسوية بالطريقة التي ترغب في أن يتم الدفع لك بها. تشمل الطرق المتاحة الفحوصات الإلكترونية والفحوصات المادية وتحويلات ACH. بالإضافة إلى ذلك، سيحتاج المطالبون إلى تقديم عنوان بريدهم الإلكتروني ومعلوماتهم المصرفية أو عنوانهم البريدي من أجل توزيع التعويض.

يرجى ملاحظة أنه إذا اخترت البقاء في فئة التسوية، فإنك تتخلى عن حقك في مقاضاة شركة Apple في دعوى قضائية منفصلة حول نفس المشكلة. يمكنك إلغاء الاشتراك في التسوية والاحتفاظ بالحق في رفع دعوى لاحقًا، ولكن في مثل هذه الحالة لن يحق لك الحصول على أي تعويض من التسوية.

يمكنك أيضًا الاعتراض على التسوية عن طريق الكتابة إلى المحكمة موضحًا فيها ما أنت غير راضٍ عنه وما تعتقد أنه يجب أن يحدث حتى يتم قبول التسوية. لم تقرر المحكمة التي تشرف على القضية بعد ما إذا كانت ستوافق على التسوية أم لا، لذلك قد تظل رسالتك تؤثر على قرار المحكمة.

وزعمت الدعوى، التي تم رفعها في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا في عام 2019، أن العيوب في شرائح الصوت في هاتفي iPhone 7 و7 Plus تسببت في مشكلات مختلفة، بما في ذلك عدم القدرة على سماع صوت الشخص على الطرف الآخر من الهاتف أثناء المكالمات الصوتية.

تم إلقاء اللوم في المشكلة في البداية على خطأ عند إطلاق نظام التشغيل iOS 11.3، ولكن تم تحديد لاحقًا على أنها ناجمة عن خلل في IC الصوتي. وعرضت شركة أبل في النهاية إصلاحات مجانية لجميع الأجهزة المتضررة، لكن ذلك لم يمنع المستخدمين الساخطين من اللجوء إلى المحكمة.