دراسة حديثة لها آثار على حل أحد أهم الأسئلة المفتوحة في الفيزياء - الفرق بين المادة والمادة المضادة في الكون - هي "القياس الأكثر دقة حتى الآن" لعزم ثنائي القطب الكهربائي الدائم للإلكترون. يمكن تفسير عدم التوازن بين المادة والمادة المضادة عن طريق كسر التماثل الفردي والزوجي للشحنة.
توفر دراسة جديدة القياس الأكثر دقة حتى الآن لعزم ثنائي القطب الكهربائي الدائم للإلكترون، مما يوفر رؤى مهمة حول عدم التوازن بين المادة والمادة المضادة في الكون. يستخدم هذا البحث الإلكترونات الموجودة في الأيونات الجزيئية لتحسين أفضل نتائج القياس السابقة بنحو 2.4 مرة، مما يساعد على تحسين أو توسيع النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات.
يتنبأ النموذج القياسي (SM) لفيزياء الجسيمات بكسر طفيف في هذا التناظر، لكن هذا لا يكفي لتفسير عدم التوازن الفعلي الملحوظ. ولمعالجة هذا التناقض، تم اقتراح العديد من الامتدادات للنموذج القياسي. لاختبار هذا النموذج، تعد التجارب المكتبية التي تقيس عزم ثنائي القطب الكهربائي للإلكترون (eEDM) - وهو مقياس لكسر التناظر - واعدة جدًا.
هنا، من أجل قياس عزم ثنائي القطب للإلكترون بدقة عالية للغاية، استخدم تانيا روسي وآخرون طريقة قوية: ربط الإلكترونات داخل الأيون الجزيئي، ووضعها في مجال كهربائي ضخم داخل الجزيئات.
كتب Mingyu Fan و Andrew Jaich في مقالة ذات صلة بالمنظور: "لقد بذل Ruxi وآخرون الكثير من الجهد لدراسة أدواتهم التجريبية وتقنيات القياس بعناية حتى يتمكنوا من فهم أوجه عدم اليقين في النظام بالتفصيل والتأكد من عدم تقديم إشارات كاذبة عن طريق الخطأ."
أدت نتائجهم إلى تحسين الحد الأعلى الأمثل السابق لحجم eEDM بحوالي 2.4 مرة.