في الآونة الأخيرة، أثارت قضية الهجرة غير الشرعية على الحدود الأمريكية انتقادات شديدة من المحافظين، وأصبح الرأي العام منقسمًا بشكل متزايد. وانتقد الملياردير الأمريكي ماسك مراراً إدارة بايدن بشأن هذه القضية في الأيام الأخيرة. في اليوم السابع، نشر ماسك رسمًا كاريكاتوريًا ساخرًا آخر على وسائل التواصل الاجتماعي. اعتبارًا من وقت كتابة المقالة، تلقى هذا المنشور أكثر من 10 ملايين مشاهدة و160 ألف إعجاب.
وفيما يتعلق بمحتوى الكاريكاتير الذي نشره ماسك، يمكنك أن ترى أن النصف العلوي من الصورة يصف الوضع على "حدود الدول الأخرى". وصرخ بايدن الذي كان يجلس في الدبابة: "يجب أن نحافظ عليها آمنة بأي ثمن!" وكانت هناك معدات وذخائر مختلفة على الشاشة، والدبابة التي كان يركبها بايدن محملة بالأوراق النقدية المشتعلة.
يصف النصف الثاني من القصة المصورة الوضع على "حدود بلادنا (الولايات المتحدة)". هذه المرة، صاح بايدن الذي كان يقود رافعة شوكية: "يجب أن نبقيها مفتوحة بأي ثمن!" ورفعت الرافعة الشوكية سياج الأسلاك الشائكة لإنشاء ممر، وتدفق عدد كبير من المهاجرين عبر الممر.
وأثار هذا الكارتون نقاشا بين مستخدمي الإنترنت الأمريكيين، حيث أيد البعض انتقادات ماسك لإدارة بايدن. ترك أحدهم رسالة تقول: "جو بايدن مستعد لإنفاق مليارات الدولارات لإبقاء الغزاة غير الشرعيين خارج أوكرانيا، لكنه غير مستعد لإبقاء هؤلاء الأشخاص خارج الولايات المتحدة. وذلك لأن الغزاة غير الشرعيين في أوكرانيا لا يمكنهم التصويت لصالح بايدن بعد".
صرخ أحدهم: "احتفظوا بالأموال في الولايات المتحدة وتوقفوا عن إرسال الأموال إلى أوكرانيا!" كما تضمنت صورة عليها علمي تكساس وأوكرانيا وعبارة "قف مع تكساس وليس أوكرانيا".
ونشر شخص آخر مقطع فيديو يظهر رافعة شوكية ترفع سياجًا من الأسلاك الشائكة للسماح للمهاجرين بالمرور، مع التعليق: "عندما تصبح الصور المضحكة حقيقة".
ومن ناحية أخرى، شكك البعض في منشور ماسك. وترك أحدهم رسالة تقول: "هل يدفع لك أحد مقابل الإعلان لصالح ترامب؟ سؤال حقيقي - لأنك أفسدت تويتر وخسرت الكثير من المال".
وقال آخر: "يبدو لي أن هذه دعاية روسية".
في الآونة الأخيرة، مع استمرار تصاعد التوترات في منطقة حدود تكساس، قاد المتظاهرون من العديد من الأماكن في جميع أنحاء الولايات المتحدة مئات المركبات إلى تكساس لتنظيم مسيرات. من أجل الاحتجاج على الهجرة غير الشرعية، دخلت قوافل المنظمات المدنية المسماة "استعادة حدودنا" من داكوتا الجنوبية وكارولينا الشمالية وولاية واشنطن وأماكن أخرى في الولايات المتحدة إلى تكساس الواحدة تلو الأخرى وتجمعت في كيمادو، وهي بلدة حدودية في الولاية في الثالث. وفي الوقت نفسه، استضاف حاكم تكساس أبوت أكثر من عشرة حكام جمهوريين في شيلبي بارك في إيجل باس.
من ناحية أخرى، قال الرئيس الأمريكي بايدن مؤخرا إنه إذا حصل على إذن من الكونجرس، فإنه "سيغلق على الفور" الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. إلا أن هذا التصريح أثار الشكوك، ورد الرئيس المكسيكي لوبيز بأن مثل هذه التصريحات كانت "استعراضية" لأن الولايات المتحدة كانت تقترب من إجراء انتخابات في هذا الوقت.