تتيح قوة الحوسبة القوية لـ A20 Pro لجهاز iPhone 18 Pro تشغيل نموذج معلمة يبلغ 27 مليارًا أسرع بمرتين من الجيل السابق

📅 2026-09-20

الملخص:

تُظهِر شريحة A20 Pro الأحدث من Apple إمكاناتها الحقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي على الجهاز. يُظهر أحدث اختبار فعلي أن هاتف iPhone 18 Pro المزود بـ A20 Pro يمكنه تشغيل نموذج كبير للذكاء الاصطناعي محليًا يحتوي على 27 مليار معلمة، كما أن سرعة توليده تبلغ ضعف سرعة الجيل السابق iPhone 17 Pro، مما أثار جولة جديدة من الاهتمام من العالم الخارجي حول قدرات الذكاء الاصطناعي المحلية للهواتف المحمولة.

تم إجراء هذا الاختبار بواسطة المطور Adrien Grondin. في العرض التوضيحي، قام iPhone 18 Pro بتشغيل نموذج ذو 27 مليار معلمة يسمى Bonsai 27B. دون الاعتماد على الخوادم السحابية، يكمل الجهاز مهام الاستدلال مباشرة محليًا ويعرض سرعة استجابة تتجاوز بكثير سرعة الجيل السابق من المنتجات.

يأتي العامل الأساسي الذي يقود هذه القفزة في الأداء من بنية أجهزة الذكاء الاصطناعي الجديدة لهاتف A20 Pro. على عكس شرائح Apple السابقة التي تم تجهيزها فقط بمجموعة واحدة من محركات الشبكات العصبية ذات 16 نواة، يعتمد A20 Pro على تصميم محرك شبكة عصبية مزدوج مكون من 16 نواة لأول مرة، مع إجمالي 32 نواة لمعالجة الشبكة العصبية. وهذه أيضًا هي المرة الأولى في تاريخ شرائح Apple ذاتية التطوير التي تتبنى بنية محرك الشبكة العصبية المزدوجة.

بالإضافة إلى ترقية وحدة الشبكة العصبية، يعد نظام الذاكرة أيضًا جزءًا مهمًا من تحسين الأداء. تم تجهيز كل من iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max بذاكرة LPDDR5X بسعة 12 جيجابايت وعرض 96 بت، والتي تتميز بسرعة نقل أعلى وقدرة إنتاجية أكبر للبيانات مقارنة بمنتجات الجيل السابق.

تظهر نتائج الاختبار أنه عند تشغيل نماذج لغوية واسعة النطاق، يشكل محرك الشبكة العصبية الجديد ونظام الذاكرة الأسرع تآزرًا، مما يمنح A20 Pro ميزة واضحة في سرعة إنشاء الرموز المميزة. بالنسبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على المنطق المحلي، فهذا يعني أوقات استجابة أسرع وتجربة تفاعلية أكثر سلاسة.

ومع ذلك، فإن هذا الاختراق لا يعني أن الهواتف الذكية يمكنها بالفعل تشغيل جميع الطرازات الكبيرة دون قيود.

وأشار الباحثون إلى أنه على الرغم من نجاح هاتف A20 Pro في دفع iPhone إلى عصر النماذج ذات 27 مليار معلمة، إلا أن الذكاء الاصطناعي المحلي لا يزال مقيدًا بسعة الذاكرة. على سبيل المثال، حتى بعد استخدام ضغط التكميم 2 بت، لا يزال نموذج Bonsai 2 الذي تم إصداره حديثًا كبيرًا جدًا ولا يمكن تحميله بالكامل في مساحة الذاكرة المحلية لجهاز iPhone 18 Pro، مما يؤدي إلى تدهور الأداء.

يعكس هذا أيضًا مشكلة عملية في التطوير الحالي للذكاء الاصطناعي للهواتف المحمولة: تنمو قوة الحوسبة بسرعة، لكن التناقض بين سعة الذاكرة وحجم النموذج لا يزال موجودًا. حتى لو استمر أداء الشريحة في التحسن، إذا لم يكن من الممكن تحميل النموذج نفسه بالكامل في ذاكرة الجهاز، فسيظل ذلك يؤثر على كفاءة التشغيل الفعلية.

في المقابل، فإن الجيل الأول من البونساي هو نموذج تكميم 1 بت ويتطلب موارد أقل بشكل ملحوظ. ويقول المطورون إن هذا النوع من النماذج يمكن تشغيله حتى على الأجهزة التي تحتوي على ذاكرة بسعة 4 جيجابايت فقط، ويمكنه تحقيق أداء أعلى على منصات ذاكرة بسعة 8 جيجابايت أو 12 جيجابايت.

من منظور مواصفات الأجهزة، فإن هاتف A20 Pro ليس مزودًا بمحركات شبكة عصبية مزدوجة فحسب، بل يتمتع أيضًا بنطاق ترددي موحد للذاكرة يصل إلى 115.2 جيجابايت/ثانية. تُظهر بعض الاختبارات أنه في أحمال العمل المُحسّنة للشبكات العصبية، تتجاوز قدرة الإنتاجية القصوى لمحرك الشبكة العصبية قدرة وحدة معالجة الرسومات ذات 7 مراكز داخل الشريحة.

تعكس هذه النتيجة أن شركة Apple تعمل على تسريع استراتيجية "الذكاء الاصطناعي من جانب الجهاز". على عكس الاعتماد على مراكز البيانات السحابية، يمكن للذكاء الاصطناعي المحلي توفير أوقات استجابة أسرع وحماية أفضل للخصوصية وتوافر دون اتصال بالإنترنت، وهي اتجاهات التطوير التي أكدت عليها شركة Apple في السنوات الأخيرة.

نظرًا لأن الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبح تدريجيًا سمة مهمة للهواتف الذكية، فإن المنافسة بين الشركات المصنعة للهواتف المحمولة تتحول أيضًا من أداء التصوير ومعايير المعالج إلى قدرات الذكاء الاصطناعي المنطقية المحلية. أداء A20 Pro يعني أن الهواتف الذكية بدأت تتمتع بالقدرة على تشغيل مليارات أو حتى عشرات المليارات من نماذج المعلمات.

ومع ذلك، مع استمرار نمو أحجام النماذج، قد تظل سعة الذاكرة عاملاً مقيدًا رئيسيًا للتطوير المستقبلي. ويعتقد المحللون أنه إذا قامت شركة Apple بتحسين تكوين ذاكرة أجهزة iPhone في المستقبل، فمن المتوقع أن تستمر قدرة الجهاز على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق في التحسن، وسيصبح دور الهواتف المحمولة كمنصات حوسبة مستقلة للذكاء الاصطناعي ذا أهمية متزايدة.

الوسوم ذات الصلة

مقالات مشابهة

التعليقات

0/500
Captcha (click to refresh)
لا توجد تعليقات