قد يكون لكوكب الحمم البركانية TOI-561 b غلاف جوي عاكس للغاية وقد تكون السحب المعدنية بمثابة "واقي من الشمس".

📅 2026-10-28

الملخص:

TOI-561 b، كوكب صخري يبعد حوالي 280 سنة ضوئية عن الأرض، ويدور حول نجمه في فترة تبلغ حوالي 10.5 ساعة. إنه قريب للغاية من النجم ويتعرض لإشعاع مكثف لفترة طويلة. ووفقاً للنظريات الحالية، كان من المفترض أن يكون قد فقد معظم غلافه الجوي منذ مليارات السنين؛ لكن الملاحظات الجديدة من تلسكوب ويب الفضائي تظهر أن هذا العالم الحار ربما لا يزال محاطًا بطبقة كبيرة من الغلاف الجوي.

استخدم فريق البحث الدولي مقياس طيف الأشعة تحت الحمراء القريبة من تلسكوب ويب لمراقبة TOI-561 b بشكل مستمر لمدة 37 ساعة تقريبًا، وتسجيل التغيرات في السطوع والإشعاع الحراري خلال دوراته الأربع تقريبًا. إن جانب الكوكب المواجه للنجم أكثر برودة مما تنبأت به نماذج الصخور الداكنة العارية. وجد الباحثون الذين قاموا بالملاحظات الأولى للجانب الليلي أن الجانب الليلي لا يحتوي على حرارة كافية لتفسير الفرق بأكمله. ومن خلال الجمع بين منحنى الطور ونموذج الطاقة، خلص الفريق إلى أن الكوكب يعكس حوالي ثلاثة أرباع ضوء النجم الساقط، مع بياض مشابه لكوكب الزهرة. وفي الوقت نفسه قد ينقل الغلاف الجوي بعض الحرارة من جهة النهار إلى جهة الليل.

تظهر عمليات المحاكاة المناخية أن السحب المعدنية مثل السيليكا وسيليكات المغنيسيوم قد تتشكل على سطح الشمس بالقرب من تقاطع النهار والليل، مما يعكس ضوء النجوم ويقلل من امتصاص الحرارة السطحية. التأثير مشابه لـ "طبقة واقية من الشمس" على نطاق كوكبي. ومع ذلك، فإن ملاحظات ويب لم تصور السحب بشكل مباشر أو تحدد تركيبها؛ إن سحب السيليكات هي حاليًا نتيجة لنموذج يمكنه تفسير الانعكاسية العالية.

ما هي طبيعة الغلاف الجوي تحديدًا لا يزال سؤالًا مفتوحًا. وتشمل الاحتمالات التي اقترحها الباحثون وجود جو حار من ثاني أكسيد الكربون، أو جو غني بثاني أكسيد الكبريت الغازي البركاني. يُعتقد أن سطح TOI-561 b مغطى بمحيط الصهارة العالمي. يطلق الجزء الداخلي المنصهر الغازات بشكل مستمر ويجدد المواد المتطايرة التي يتم إزالتها بواسطة الإشعاع النجمي. وهذا قد يفسر سبب وجود الغلاف الجوي لفترة طويلة؛ والاحتمال الآخر هو أن الكوكب كان يمتلك في الأصل احتياطيات غازية غنية بشكل غير عادي.

يعتمد البحث المنشور في مجلة Astronomical Journal على أدلة سابقة تشير إلى أن الكوكب TOI-561 b قد يكون له غلاف جوي سميك. ويخطط الفريق لاستخدام ويب لمواصلة المراقبة بأطوال موجية أطول للتمييز بين نماذج الغلاف الجوي المختلفة وفهم كيفية احتفاظ هذا الكوكب شديد الحرارة بغلافه الجوي. ويؤكد الباحثون أن البيئة هنا بعيدة عن أن تكون مناسبة للحياة المعروفة.

الوسوم ذات الصلة

مقالات مشابهة

التعليقات

0/500
Captcha (click to refresh)
لا توجد تعليقات