حققت تكنولوجيا واجهة الدماغ والحاسوب تقدما. يمكن للمرضى المصابين بالشلل التعبير عن اللغة والإيماءات من خلال الصور الرمزية الرقمية

📅 2026-09-15

الملخص:

قام فريق بحث في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، بتطوير نوع جديد من نظام واجهة الدماغ والحاسوب، والذي يمكنه لأول مرة فك تشفير اللغة وحركات الجسم المرتبطة بها للمرضى المصابين بالشلل من جهاز واحد مزروع في الدماغ، وتشغيل الصور الافتراضية الرقمية للتعبير. ونشرت نتائج البحث في مجلة Nature Neuroscience في 14 سبتمبر.

قالت سامانثا بروسلر، المؤلفة الأولى للورقة البحثية، إن هذا البحث يهدف إلى تعزيز تطوير واجهات الدماغ والحاسوب من استعادة وظيفة واحدة في كل مرة إلى استعادة طرق الاتصال والحركة المتعددة بواجهة دماغية واحدة. وتشير إلى أن الإيماءات يمكن أن تضيف المعنى والتأكيد والعاطفة والسياق، وفي بعض الحالات يمكن أن تحل محل اللغة تمامًا، مثل الإيماء بالموافقة، أو هز الرأس في الرفض، أو التلويح، أو هز الكتفين، أو رفع الإبهام.

استخدمت دراسة إثبات المفهوم هذه 10 و4 إيماءات تواصل بين اثنين من المشاركين، على التوالي. يستخدم النظام تقنية التعلم الآلي لفك تشفير الكلمات والإيماءات بدقة من عقول شخصين. الهدف التالي للفريق هو توسيع الطريقة لتشمل مفردات أكبر ومجموعة أكثر استمرارية من حركات الجسم.

يمكن أن يساعد النهج الاصطناعي الفعال للتواصل ملايين المرضى الذين يتمتعون بوظيفة إدراكية سليمة أو شبه سليمة ولكنهم يعانون من فقدان القدرة على الكلام بسبب السكتة الدماغية ومرض التنكس العصبي ALS وأمراض الدماغ الأخرى. وعلى المدى الطويل، يأمل العلماء أن تساعد التكنولوجيا أيضًا الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التحدث بسبب الشلل الدماغي والتوحد.

لقد اجتذب مجال الأطراف الاصطناعية للاتصالات اهتمامًا بحثيًا واستثمارًا متزايدًا. وتشمل الشركات النشطة شركة Neuralink التابعة لشركة Elon Musk وشركة Precision Neuroscience. تعمل شركة Echo Neurotechnologies، وهي شركة شارك في تأسيسها الباحث الرئيسي في الدراسة بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو الدكتور إدوارد تشانغ، على تطوير أجهزة زرع الدماغ.

وقال ريتشارد روش، الخبير في ديناميكيات الدماغ وكبير المحاضرين السريريين في كينجز كوليدج لندن، إن البحث مبتكر ويقدم أدلة جديدة حول كيفية دمج الدماغ بين اللغة وأشكال الاتصال الأخرى. وأشار إلى أن الأبحاث التي تظهر تداخلًا كبيرًا في مناطق الدماغ التي تعالج اللغة والإيماءات تضيف إلى الأدبيات الناشئة أن الدماغ البشري قد لا يكون شبكة من مناطق عالية التخصص ومترابطة ولكنها منفصلة، ​​ولكن بدلاً من ذلك يكون له تداخل كبير في الوظيفة. لكنه حذر أيضًا من أن هذه التكنولوجيا لا تزال بعيدة عن أن تكون عالمية، وتتطلب إجراء جراحة كبرى في الدماغ، وأداءها ضعيف عند التعامل مع حركة الجسم على الجانب المقابل من الزرعة.

أشاد سكوت ويلينجتون، الباحث في معهد باث للإنسانية المعززة بجامعة باث، بالبحث لكنه أشار إلى أنه لا تزال هناك عقبات تحول دون تحويله إلى أداة مساعدة قياسية، بما في ذلك ضرورة تخصيص النظام لكل مريض. وقال إن هذه التقنيات تعتمد بشكل كبير على الفرد، والنموذج الذي يتم تدريبه على إشارات دماغ شخص واحد يعمل لصالح هذا الفرد ولكن يصعب تعميمه على الآخرين. يتطلب البحث عن نماذج عالمية استثمارات كبيرة، وهو ما قد يعيق اعتمادها سريريًا على نطاق واسع.

الوسوم ذات الصلة

مقالات مشابهة

التعليقات

0/500
Captcha (click to refresh)
لا توجد تعليقات