يستطيع أطلس، وهو جهاز جديد يمكن ارتداؤه لتتبع الموجات الدماغية، مراقبة وقياس التركيز والحمل العقلي في الوقت الفعلي

📅 2026-09-08

الملخص:

تم الكشف رسميًا عن جهاز مبتكر يمكن ارتداؤه لتخطيط كهربية الدماغ (EEG) يسمى أطلس. يلتزم الجهاز بوزن خفيف لتقنية مراقبة تخطيط كهربية الدماغ (EEG) الدقيقة التي كانت مقتصرة في السابق على المختبرات والمؤسسات الطبية، مما يسمح للمستخدمين بتتبع تركيزهم وحملهم المعرفي وحالة التعب العقلي بشكل كمي في الوقت الفعلي أثناء العمل اليومي والدراسة والأنشطة العقلية عالية الكثافة.

لفترة طويلة، اعتمدت تقنية تخطيط كهربية الدماغ (EEG) بشكل أساسي على تطبيق هلام موصل على فروة الرأس وترتيب أغطية أقطاب كهربائية مرهقة متعددة القنوات لالتقاط إشارات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) الضعيفة. هذا الشكل التقليدي مرهق ولديه حواجز عالية للغاية للاستخدام، مما يجعل من الصعب الخروج من البيئات التجريبية السريرية أو الخاضعة للرقابة. نجحت شركة Atlas في كسر هذا القيد المادي من خلال مواد استشعار ثورية وتصميم هيكلي مريح. يستخدم الجهاز مصفوفة استشعار إلكترود جاف صغيرة للغاية يمكن دمجها بسلاسة في عصابات الرأس خفيفة الوزن أو سماعات الرأس اليومية أو القبعات خفيفة الوزن. يمكن أن يناسب فروة الرأس بإحكام دون أي وسط جل مبلل ويلتقط التقلبات المحتملة على مستوى ميكروفولت في الفص الجبهي ومناطق القشرة الدماغية ذات الصلة بشكل ثابت وبضوضاء منخفضة.

فيما يتعلق بمعالجة الإشارات والخوارزمية، يحتوي Atlas على وحدة معالجة إشارات عصبية مدمجة عالية الأداء ويدمج بشكل عميق نموذجًا للتعلم الآلي تم تدريبه خصيصًا لطيف موجة الدماغ. يمكن للجهاز إجراء تحليل في الوقت الفعلي على مستوى المللي ثانية وفصل ديناميكي لإشارات نطاق التردد الرئيسية مثل موجات ألفا وموجات بيتا وموجات ثيتا، ثم حساب "مؤشر التركيز" و"عمق الحمل العقلي" و"النقطة الحرجة لانخفاض التعب" للمستخدم بدقة. من خلال تطبيقات الهاتف المحمول وسطح المكتب الداعمة، يمكن للمستخدمين رؤية منحنى حالتهم المعرفية بوضوح عند التعامل مع المهام المعقدة المختلفة، وفهم حدسي عندما يكونون في مرحلة "التدفق" الأكثر كفاءة، ومتى ينكسر انتباههم بسبب الحمل الزائد للتفكير.

بالإضافة إلى تسجيل البيانات السلبية، يركز Atlas بشكل أكبر على التدخل المعرفي الاستباقي وتحسين سير العمل. يمكن للنظام تشغيل اقتراحات الراحة التكيفية ديناميكيًا استنادًا إلى عتبة الحمل المعرفي في الوقت الفعلي لمرتديها. على سبيل المثال، عندما يكتشف أن دماغ المستخدم قد دخل في فترة من الإرهاق المعرفي الذي لا رجعة فيه، فإنه سيطالب على الفور بتبديل المهام أو إجراء تأمل قصير. وفي الوقت نفسه، يمكن أيضًا ربطه بيئيًا ببرامج المنزل والمكتب الذكية لمنع تداخل الرسائل الخارجية تلقائيًا وتعتيم الضوء المحيط عندما يدخل المستخدم في حالة من التركيز العميق، مما يخلق بيئة عمل أكثر غامرة.

أكد فريق البحث والتطوير أنه بينما يسعى Atlas جاهدًا لضغط حجم الأجهزة وتحسين راحة الارتداء في جميع الأحوال الجوية، فإنه يحافظ على ارتباط إشارة عالي الجودة من الدرجة السريرية ويزيل بشكل فعال التداخل الكهربائي العضلي الناجم عن الوميض وانقباض الفك واهتزاز الجسم. يشير خبراء الصناعة إلى أنه مع نضوج تكنولوجيا واجهة الدماغ والحاسوب خفيفة الوزن وغير الاستشعارية التي يمثلها أطلس، فإن تركيز مراقبة الصحة الشخصية يتسارع من المؤشرات الفسيولوجية الأساسية مثل الخطوات ومعدل ضربات القلب إلى الصحة العقلية المتعمقة وإدارة الكفاءة المعرفية مع موجات الدماغ باعتبارها جوهر. وهذا لا يوفر للعاملين في مجال المعرفة أدوات علمية مضادة للالتفاف والتعب فحسب، بل يفتح أيضًا نموذجًا تطبيقيًا جديدًا لتدريب الارتجاع العصبي المستقبلي والتفاعل بين الإنسان والحاسوب الخالي من العوائق.

الوسوم ذات الصلة

مقالات مشابهة

التعليقات

0/500
Captcha (click to refresh)
لا توجد تعليقات