بعد مرور 25 عاماً على أحداث 11 سبتمبر، تشم أمريكا رائحة تهديد جديد

📅 2026-09-01

الملخص:

في الأول من سبتمبر/أيلول، وفقًا لقناة CNBC، حثت لجنة الاستخبارات الخاصة الدائمة بمجلس النواب الأمريكي وكالات الاستخبارات الأمريكية على توفير حماية أفضل ضد مخاطر الذكاء الاصطناعي "البجعة السوداء". وحذرت اللجنة في تقرير جديد من أن الإرهابيين أو القوى المعادية يمكن أن تستخدم التكنولوجيا لتطوير أسلحة أكثر خطورة والتخطيط لهجمات أكثر فتكا.


يقع مركز التجارة العالمي في موقع هجمات 11 سبتمبر

وقال التقرير: "تعتقد اللجنة أن مجتمع الاستخبارات وصانعي السياسات على نطاق أوسع يجب أن يدرسوا بعناية كيفية منع استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي من قبل الجهات الفاعلة الخبيثة، بما في ذلك الإرهابيين". ويهدف التقرير إلى تقييم الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية للرد على الإخفاقات الاستخباراتية التي أدت في النهاية إلى الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001.

"منذ أحداث 11 سبتمبر، كان منع الجماعات الإرهابية من الحصول على المعدات والخبرة اللازمة لبناء واستخدام أسلحة الدمار الشامل أولوية مهمة لمجتمع الاستخبارات ووكالات الأمن القومي. وقال التقرير إن النماذج اللغوية المتطورة واسعة النطاق لديها القدرة على تسهيل قيام أي جهة ضارة، بما في ذلك الإرهابيون، بالتخطيط لهجمات أكثر تدميراً وتنفيذها".

يأتي التقرير وتحذيراته بشأن الإمكانات التدميرية للذكاء الاصطناعي بعد أقل من أسبوعين من الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية التي أودت بحياة الآلاف وأعادت تشكيل النظام الأمني ​​الأمريكي. وفي الوقت نفسه، يتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة ويقود نشاطًا اقتصاديًا ضخمًا، مما يترك المشرعين والمسؤولين يتصارعون مع القضايا الشائكة المحيطة بتنظيم التكنولوجيا. شارك في تأليف التقرير رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب ريك كروفورد (جمهوري من أركنساس) وأعضاء اللجنة البارزين جيم هايمز (ديمقراطي من كونيتيكت)، بالإضافة إلى النائبين إليز ستيفانيك (جمهوري من نيويورك) وجوش جوتهايمر (ديمقراطي من نيوجيرسي). ويحذرون من أن الضمانات الأمنية الحالية قد لا تكون كافية لمواكبة الوتيرة السريعة لتطور الذكاء الاصطناعي. وكتب المشرعون: "على الرغم من أن مختبرات الذكاء الاصطناعي تحاول منع النماذج من توفير المعلومات التي يمكن أن تساعد المجرمين على تنفيذ أعمال ذات صلة، مثل صنع أسلحة بيولوجية، فإن القدرات الأساسية للنماذج تتطور بسرعة، ومن الصعب جدًا التحكم بشكل كامل في مثل هذه الاستخدامات للنماذج".

وحث هؤلاء المشرعون مجتمع الاستخبارات الأمريكي على "تسريع التبني المسؤول لقدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لضمان بقاء الولايات المتحدة متقدمة على خصومها". ويشير التقرير أيضًا إلى أن الاستثمار في "أدوات الذكاء الاصطناعي الآمنة لجمع المعلومات وتحليلها والتحذير، مقترنة باختبارات صارمة ومراقبة بشرية وحماية قوية للخصوصية والحريات المدنية"، أمر بالغ الأهمية لمكافحة الجيل القادم من التهديدات.

تعتقد اللجنة عمومًا أن الولايات المتحدة "تواجه بيئة التهديد الأمني ​​الأكثر تعقيدًا وخطورة منذ 11 سبتمبر 2001". وقال التقرير: "لا نزال نواجه فجوات خطيرة في قدرتنا على الاستجابة لنقاط الضعف هذه ومعالجتها. ولسنا مستعدين بشكل كامل لمعالجة نقاط الضعف لدينا ومعالجتها".

الوسوم ذات الصلة

مقالات مشابهة

التعليقات

0/500
Captcha (click to refresh)
لا توجد تعليقات