لأول مرة، تمكن فريق بحث علمي من جامعة نوتنجهام في المملكة المتحدة من التقاط ذرات غاز الكريبتون الخامل (Kr) في أنابيب الكربون النانوية واحدة تلو الأخرى لتكوين غاز أحادي البعد.استخدم الباحثون المجهر الإلكتروني النافذ المتقدم للتصويرترتبط ذرات Kr واحدة تلو الأخرى في "أنبوب اختبار النانو" (يبلغ قطره حوالي 1/500000 ضعف عرض شعرة الإنسان).يعد هذا تقدمًا كبيرًا في الكيمياء والفيزياء، حيث يساعد العلماء على فهم سلوك الذرات والجزيئات بشكل أفضل.
ومن المعلوم أنه في عام 1898، اكتشف رامزي وترافيس من المملكة المتحدة الكريبتون عندما استخدما التحليل الطيفي لتحليل الغاز المتبقي بعد تبخر الهواء السائل للأكسجين والنيتروجين والأرجون. اسمها يأتي من اليونانية كريبتوس، وهو ما يعني "مخفي".
يظهر طيف العنصر بألوان خضراء وبرتقالية زاهية ويعتبر من الغازات النبيلة بسبب تفاعله الكيميائي المنخفض.
يبلغ تركيز الكريبتون في الغلاف الجوي للأرض حوالي 1 جزء في المليون ويمكن الحصول عليه عن طريق تجزئة الهواء السائل. وأهم استخدامات الكريبتون هو في صناعة مصابيح الفلورسنت، إلى جانب الغازات النبيلة الأخرى.
تاريخيًا، كان الكريبتون يعتبر على نطاق واسع خاملًا كيميائيًا، ولكن منذ الستينيات، حددت بعض الدراسات مجموعة متنوعة من مركبات الكريبتون، بما في ذلك ثنائي فلوريد الكريبتون والأكسونات المحتوية على الكريبتون.