أطلقت شركة SpaceX الدفعة الأولى من أقمار Starlink الصناعية التي ستكون قادرة على الاتصال مباشرة بالهواتف المحمولة قبل الاختبارات المخطط لها في وقت لاحق من هذا العام. وفي وقت متأخر من الليلة الماضية، أطلقت الشركة ستة أقمار صناعية من طراز ستارلينك بهذه القدرة و15 قمرًا صناعيًا إضافيًا من طراز ستارلينك على صاروخ فالكون 9. حصلت SpaceX على موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية الشهر الماضي لاختبار الأقمار الصناعية بالشراكة مع T-Mobile. أنشأت SpaceX أيضًا شراكات أخرى مع شركات الاتصالات المحلية في دول مثل أستراليا وكندا واليابان.
فترة الاختبار المعتمدة من لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) هي 180 يومًا. وقالت SpaceX إن الاختبار سيشمل في النهاية 840 قمرًا صناعيًا تنقل اتصالات 4G إلى حوالي 2000 هاتف ذكي غير معدل. ويقول موقع Starlink الإلكتروني إن الأقمار الصناعية ستكون بمثابة "أبراج للهواتف المحمولة في الفضاء".
ويتوقع الموقع أن يتم إطلاق خدمة الرسائل النصية هذا العام، وأن تبدأ خدمات الصوت والبيانات في عام 2025، وأن يكون الاتصال بأجهزة إنترنت الأشياء متاحًا في عام 2025، لكن SpaceX ستحتاج إلى موافقة الجهات التنظيمية قبل بدء الخدمات التجارية.
وقال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، إن الخدمة "ستمكن من الاتصال بالهاتف الخليوي في أي مكان على الأرض"، لكنه قدم أيضًا بعض التحذيرات الواقعية: "على الرغم من أنها حل رائع للمواقع التي لا يوجد بها اتصال خلوي، إلا أنها ليست قادرة على المنافسة مع الشبكات الخلوية الأرضية الحالية".
ولكن حتى مع هذه القيود، ستظل هناك بلا شك منافسة بين الشركات التي تأمل في الحصول على حصة من السوق لإشارات الأقمار الصناعية التي تصل إلى الهواتف المحمولة مباشرة. ومن بين اللاعبين الآخرين شركة Lynk، التي أطلقت خدماتها في بالاو، ومشروع Amazon’s Project Kuiper، وAST Space Mobile. أعلنت Kuiper، المنافس لكوكبة Starlink التابعة لشركة SpaceX، أنها ستتعاون مع Verizon في عام 2021، بينما يشمل شركاء الاتصالات في AST AT&T وVodafone.