تم التقاط هذه الصورة المذهلة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي في 7 يوليو 2003، وهي تظهر حطامًا ناتجًا عن انفجار نجمي في مجرة ​​سحابة ماجلان الكبرى القريبة. منذ إطلاقه عام 1990، غيّر هابل فهمنا الأساسي للكون؛ وقد أجرى هابل أكثر من 1.5 مليون ملاحظة، ونشر الباحثون العلميون أكثر من 20 ألف ورقة بحثية عن اكتشافاته بناءً على ملاحظاته. إنها المهمة العلمية الأكثر إنتاجية في تاريخ ناسا.

مثل الشرر في عرض للألعاب النارية، تُظهر هذه الصورة التي التقطتها كاميرا مختبر الدفع النفاث (JPL) على تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا، خيوطًا دقيقة هي عبارة عن حطام من النجوم المنفجرة في مجرة ​​سحابة ماجلان الكبرى القريبة. مصدر الصورة: NASA/JPL/Hubble Heritage Team (STScI/AURA)

سحابة ماجلان الكبرى (LMC) هي مجرة ​​تابعة لمجرة درب التبانة. تقع على بعد حوالي 163000 سنة ضوئية، وهي واحدة من أقرب المجرات إلينا. LMC هي مجرة ​​قزمة معروفة بشكلها غير المنتظم ويمكن رؤيتها من نصف الكرة الجنوبي. ويعد موقعًا مهمًا للأبحاث الفلكية، خاصة في فهم تكوين وتطور المجرات، حيث يستضيف أنواعًا مختلفة من النجوم والسحب بين النجوم.

انجرف هابل فوق الأرض بعد أن أطلقه طاقم المكوك الفضائي أتلانتس في 19 مايو 2009. أكمل الطاقم جميع المهام المخطط لها خلال خمس عمليات سير في الفضاء، مما جعل مهمة الصيانة 4 (SM4) ناجحة، وهي الزيارة الخامسة لرواد الفضاء إلى تلسكوب هابل الفضائي. المصدر: ناسا

يعد تلسكوب هابل الفضائي مرصدًا فضائيًا مهمًا أطلقته الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) عام 1990. وهو يدور حول الأرض، ويوفر مناظر لا مثيل لها للكون، دون أن تتأثر بتشوهات الغلاف الجوي للأرض. ساهم هابل في تحقيق اختراقات كبيرة في علم الفلك، بما في ذلك تحديد المعدل الذي يتوسع به الكون. وهو مجهز بمجموعة من الأدوات التي يمكنها مراقبة الأطياف المختلفة من الأشعة فوق البنفسجية إلى الأشعة تحت الحمراء القريبة، وهو أداة متعددة الاستخدامات لاستكشاف الكون.

المصدر المجمع: ScitechDaily