لقد كانت أنفلونزا الطيور موجودة منذ فترة طويلة، وقد توصلت الأبحاث الحديثة حولها إلى المزيد من الاكتشافات. وفقًا لتقارير CCTV، تظهر البيانات الصادرة عن وزارة الزراعة والغابات ومصايد الأسماك اليابانية أنه خلال موسم أنفلونزا الطيور 2022-2023، واجهت اليابان أخطر وباء أنفلونزا الطيور على الإطلاق.وتم الإبلاغ عن 84 حالة تفشي لأنفلونزا الطيور، وتم إعدام أكثر من 17 مليون دجاجة.مما أدى إلى نقص إمدادات البيض.
وقد أظهر استطلاع أجرته جامعة كيوشو في اليابان مؤخرًا ذلكقد يكون الذباب متورطًا في نشر فيروس أنفلونزا الطيور.
التقط الباحثون مئات من الذباب بالقرب من مزارع الدجاج في مدينة ديميزو بمحافظة كاجوشيما، حيث حدث تفشٍ متعدد لأنفلونزا الطيور في نهاية العام الماضي، وأجروا تحليلاً مفصلاً. وأظهرت النتائج أنه في الموقع الذي يتمتع بأعلى معدل للكشف عن الفيروسات، كان حوالي 15% من الذباب المنفاخ يحتوي على ذرق يحتوي على فيروسات أنفلونزا الطيور في أجهزتهم الهضمية، وما زال الفيروس محتفظًا بقدرته على العدوى.
يقال أن الذباب غالبًا ما يتجمع في فضلات الطيور وجثث الحيوانات خلال فترة وضع البيض في الشتاء لأنه يحتاج إلى التغذية. كما أنها شائعة حول بيوت الدجاج، كما أن الدجاج لديه عادة افتراس الذباب.من الممكن أن يكون الذباب هو الذي جلب فيروس أنفلونزا الطيور عبر البراز أو الجثث إلى حظائر الدواجن، مما تسبب في حدوث عدوى خطيرة.
ويقدم هذا الاكتشاف أيضًا أفكارًا جديدة للوقاية من أنفلونزا الطيور ومكافحتها. قبل ذلك، كان الناس بشكل عام يمنعون تداول الدواجن المريضة، ويقيمون أيضًا شبكات مضادة للطيور، وما إلى ذلك، لكنهم ما زالوا غير قادرين على تقديم خطة وقائية فعالة. يوفر هذا الاكتشاف المزيد من الإلهام.استخدم شبكة الحشرات للتعامل مع الذبابمما قد يكون له أثر جيد في الحد من انتشار أنفلونزا الطيور.