تحت ضغط النقص الخطير في الذاكرة (DRAM) وارتفاع تكاليف سلسلة التوريد، لم تتمكن شركة Qualcomm (Qualcomm) العملاقة للرقائق من تحمل ضغط التكلفة بعد كل شيء، وأصدرت رسميًا إشعارًا بتعديل الأسعار للعملاء. وفقًا لآخر الأخبار، ذكرت شركة كوالكوم بوضوح في رسالة أرسلتها إلى عملائها أن أسعار المنتجات ذات الصلة التي يتم شحنها بدءًا من الأول من سبتمبر سترتفع بشكل كبير، مع زيادة مكونة من رقمين.

وهذا يعني أن الجيل الجديد من الرقائق الرئيسية - Snapdragon 8 Elite Gen 6 (Snapdragon 8 Elite Gen 6) وSnapdragon 8 Elite Gen 6 Pro - المقرر إصدارهما في "Qualcomm Snapdragon Summit" في أواخر سبتمبر سيواجه حتماً زيادات في الأسعار.

وقالت كوالكوم إن الشركة بذلت في السابق قصارى جهدها لاستيعاب تكاليف الموردين المتزايدة وبحثت بنشاط عن قطع غيار وموردين بديلين حول العالم، لكن هذه المحاولات فشلت في حل أزمة التكلفة الضخمة بشكل فعال. وأشار التحليل إلى أنه بالإضافة إلى الانتشار المستمر لأزمة الذاكرة، فإن التباطؤ العام في الطلب العالمي على الهواتف الذكية كان له أيضًا تأثير مباشر على أعمال الرقائق الخاصة بشركة كوالكوم.

وفيما يتعلق بتكاليف الأجهزة المحددة، تظل تكلفة تصنيع رقائق المعالجة بدقة 2 نانومتر من شركة TSMC مرتفعة. وقد وصلت التكلفة التقديرية للرقاقة الواحدة إلى حوالي 30 ألف دولار أمريكي. يعد هذا أحد العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار شرائح Qualcomm الرئيسية. يشاع أن تكلفة شريحة Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro نفسها قد تتجاوز 300 دولار أمريكي. إذا كانت الشركة المصنعة للهواتف الذكية تخطط لتهيئة طرازها الرئيسي باستخدام أحدث ذاكرة LPDDR6 وذاكرة فلاش UFS 5.0، فقد تصل تكلفة مجموعة المكونات الأساسية وحدها إلى 600 دولار. وبالمقارنة، من المتوقع أن يشهد الإصدار القياسي من Snapdragon 8 Elite Gen 6 نموًا متواضعًا نسبيًا، ومن المتوقع أن يصبح الخيار السائد لمزيد من الشركات المصنعة مع شحنات أعلى وأداء أعلى من حيث التكلفة.

وفي مواجهة الانكماش في سوق الهواتف المحمولة والصعوبات في مجال التخزين، تعمل شركة كوالكوم على تسريع تحول أعمالها واستثمار المزيد من رأس المال والموارد في المجالات ذات إمكانات النمو العالية مثل البنية التحتية ورقائق السيارات. وفي الوقت نفسه، ومن أجل تزويد العملاء بخيارات أكثر مرونة، تخطط شركة كوالكوم أيضًا لإطلاق مجموعة متنوعة من منتجات الرقائق الجديدة التي تغطي عمليات 2 نانومتر و3 نانومتر. تعتقد الصناعة بشكل عام أنه نظرًا لأنه سيكون من الصعب التخفيف من أزمة شرائح الذاكرة على المدى القصير، فقد تقوم شركة كوالكوم بتحويل تركيز أعمالها من شرائح الهاتف المحمول التقليدية إلى اتجاهات أكثر ربحية مثل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في المستقبل.