أثار إصدار الذاكرة سعة 8 جيجابايت الذي أطلقته Microsoft مؤخرًا للكمبيوتر المحمول Surface نقاشًا وانتقادًا واسع النطاق بسبب مشكلات تحميل النظام مع نظام التشغيل Windows 11. وفقًا لمراجعات وسائل الإعلام الأجنبية، وبسبب الاستخدام العالي للموارد للنظام نفسه، لم تعد الذاكرة سعة 8 جيجابايت قادرة على تلبية احتياجات التشغيل السلس للمستخدمين في المهام المتعددة اليومية.

الجهاز المبتدئ، الذي يبدأ بسعر 849 دولارًا، مدعوم بشريحة Snapdragon منخفضة المستوى ويأتي مزودًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 8 جيجابايت. أشارت المراجعات ذات الصلة إلى أنه على الرغم من أن هذا التكوين يمكنه التعامل مع العمليات الأساسية مثل تصفح الويب وتحرير المستندات وتدفق الفيديو، إلا أن الجهاز غالبًا ما يتجمد أو يتجمد لعدة ثوانٍ عند تشغيل مؤتمرات الفيديو Microsoft Teams. في الاختبار الفعلي، عندما كان هناك حوالي 10 علامات تبويب في Chrome وتطبيقات Slack وSignal تعمل في الخلفية، واجه الجهاز صعوبة في تحمل عبء تدفق الفيديو، بل وواجه تأخيرات متكررة وعشوائية عند العمل على محرر مستندات Google.

تُظهر البيانات الواردة من إدارة مهام Windows أن هذه الأجهزة غالبًا ما تستهلك حوالي 6.7 جيجابايت من الذاكرة المتوفرة أثناء الاستخدام المنتظم. حتى بعد مسح التطبيقات ذاتية التشغيل في الخلفية بعد إعادة التشغيل، سيصل استخدام الذاكرة الأساسية إلى حوالي 4.2 جيجابايت. بمجرد فتح حوالي ست علامات تبويب ويب في Chrome، سيرتفع استخدام الذاكرة بسرعة إلى حوالي 5.5 جيجابايت.

ويعتقد معلقو الصناعة أنه على الرغم من وعد مايكروسوفت بتقليل مساحة الذاكرة الافتراضية لنظام التشغيل من خلال خطة "Windows K2"، إلا أن جهود التحسين التي تبذلها لا تزال غير كافية في الوقت الحاضر، مما يجعل من الصعب على Windows 11 تقديم أداء موثوق به في بيئة ذاكرة سعة 8 جيجابايت. على الرغم من أن الحد الأدنى الرسمي لمتطلبات الذاكرة لنظام التشغيل Windows 11 هو 4 جيجابايت، إلا أن التجربة الفعلية تظهر أن 8 جيجابايت غالبًا ما تكون غير كافية. لطالما اعتبرت Microsoft أن سعة الذاكرة البالغة 16 جيجابايت هي الأساس القياسي لتجربة نظام سلسة. ومع ذلك، نظرًا لأن النقص في سوق الذاكرة أدى إلى ارتفاع تكاليف الأجهزة في الأشهر الأخيرة، فقد قامت Microsoft مؤخرًا بتعديل بيانها الرسمي لوصف الإصدار 8 جيجابايت من Surface بأنه مناسب للتصفح اليومي والبث والتطبيقات المكتبية. لاستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي مثل Copilot+، لا تزال هناك حاجة إلى ذاكرة إضافية تبلغ 8 جيجابايت.