واجه سوق أجهزة الكمبيوتر المحمول التي تعمل بنظام Windows تحديات خطيرة في المستقبل القريب بسبب اضطراب السوق الناجم عن نقص ذاكرة DRAM. أعرب أحد المستهلكين الذين انتقدوا بشدة سعر أجهزة MacBooks وإغلاقها مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي عن سقوطه في "اليأس" ووصف سوق أجهزة الكمبيوتر المحمول الحالية التي تعمل بنظام Windows بأنه "كابوس".

وفي سوق أجهزة الكمبيوتر المحمولة في عام 2026، أدى الارتفاع المستمر في أسعار الذاكرة والتخزين إلى ارتفاع أسعار معظم المنتجات، مما يجعلها في متناول المستهلكين العاديين. ذكرت لينوفو سابقًا أنه سيكون من الصعب تخفيف أسعار ذاكرة الوصول العشوائي المرتفعة على المدى القصير، ومن المتوقع أن يستمر النقص حتى عام 2030. وبالمقارنة، أظهر خط إنتاج MacBook من Apple بعض المرونة من حيث السعر. على الرغم من أن الشركة قامت سابقًا بإجراء تعديلات على الأسعار بسبب استنفاد مخزون الذاكرة، إلا أن منتجاتها لا تزال تؤدي أداءً جيدًا من حيث أداء التكلفة.

أعرب مستخدم Reddit "systemg7" مؤخرًا عن أسفه لملاحظاته الانتقادية السابقة حول جهاز MacBook من Apple. ونشر المستخدم على منصة التواصل الاجتماعي أنه كان يبحث عن منتجات بديلة بميزانية تبلغ حوالي 2000 دولار (حوالي 1500 جنيه إسترليني)، لكن الفوضى في بيئة السوق جعلته يشعر بالخسارة. وبدلاً من ذلك، بدأ بدراسة كيفية الانتقال من Windows إلى macOS، وقد أعجب بعملية تصنيع جهاز MacBook وعمر البطارية الطويل الذي توفره شريحة Apple Silicon. يعتقد المستخدم أيضًا أن جهاز MacBook Air المزود بشريحة M2 أو M3 الأساسية المتوفرة حاليًا في السوق أصبح أحد أكثر الخيارات فعالية من حيث التكلفة.

على الرغم من أن الأداء العام لسوق أجهزة الكمبيوتر المحمول التي تعمل بنظام Windows بطيء حاليًا، إلا أن مراقبي الصناعة يعتقدون أنه لا يزال بإمكان المستهلكين العثور على بعض المنتجات الفعالة من حيث التكلفة في السوق. على سبيل المثال، تم تجهيز جهاز HP OmniBook 3 بمعالج Snapdragon

على الرغم من أن سوق أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام Windows يواجه العديد من التحديات في المرحلة الحالية، إلا أنه لم يفقد قدرته التنافسية تمامًا. وأشار المحللون إلى أنه على الرغم من أن جهاز MacBook أظهر قيمة شاملة أقوى في نطاق سعري محدد، إلا أن نظام Windows البيئي لا يزال يتمتع بخيارات لا يمكن تعويضها. بالنسبة للمستخدمين، لا يزال اختيار "الآثار" بهدوء في السوق يمثل استراتيجية عقلانية للتعامل مع تقلبات الأسعار الحالية.