انخفضت القيمة السوقية لشركة Kioxia لصناعة شرائح الذاكرة إلى النصف خلال شهر واحد منذ أن أصبحت الشركة الأكثر قيمة في اليابان، مع تزايد قلق المستثمرين من أن ارتفاع الصناعة الذي يقوده الذكاء الاصطناعي قد ذهب إلى أبعد من اللازم. وفي التعاملات المبكرة في طوكيو يوم الجمعة، انخفض سعر سهم "كيوكسيا" بنسبة 14%، بانخفاض 51% عن أعلى مستوى سجله الشهر الماضي، وتبخرت قيمتها السوقية بما لا يقل عن 29.5 تريليون ين (181.7 مليار دولار).

بسبب جنون الذكاء الاصطناعي، ارتفع الطلب في السوق على الذاكرة وتخزين البيانات. وفي منتصف يونيو/حزيران، ارتفع سعر سهم "كيوكسيا" بأكثر من 600% خلال العام، وتجاوزت قيمتها السوقية شركة "تويوتا موتور". ولكن منذ ذلك الحين، انخفض تصنيف قيمتها السوقية إلى رابع أكبر شركة في اليابان.

يولي المستثمرون اهتماما أكبر لشركات صناعة الرقائق العالمية، ويتساءلون عما إذا كانت العائدات من استثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة ستكون كافية لدعم تقييماتهم النبيلة. ويوم الخميس، انخفض مؤشر عملاق الرقائق الأمريكي بأكثر من 4%.

أصبح المتداولون أكثر حذراً بشأن الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة، وقاموا ببيع الأسهم المرتبطة به والاستثمار في القطاعات المتخلفة.

لا يزال المحللون متفائلين بشأن Kioxia، ويتوقعون عائدًا يبلغ حوالي 118٪ خلال العام المقبل. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يؤدي تعديل مؤشر توبكس في أكتوبر إلى تدفقات رأس المال السلبية على نطاق واسع.

ولكن إذا اشتد الانخفاض، فإن مراكز الاستدانة لمستثمري التجزئة اليابانيين تعرض "كيوكسيا" لمزيد من المخاطر الهبوطية. ينظر بعض المستثمرين إلى خروج المساهمين Bain Capital كعلامة على أن دورة أشباه الموصلات وارتفاع السهم قد يقتربان من الذروة.