مع اقتراب موعد إصدار سلسلة الهواتف المحمولة Google Pixel 11، تم التأكيد مؤخرًا على إجراء تعديلات كبيرة على أجهزتها الأساسية. وفقًا لأحدث وثائق اعتماد لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) العامة، قد تؤدي أجهزة Google الجديدة إلى تغيير رئيسي في بنية أجهزة الاتصالات، أي التخلي عن مودم Samsung Exynos الذي تم استخدامه منذ شريحة Tensor الأصلية والتحول إلى حل MediaTek.

لقد كان هذا التغيير منذ فترة طويلة محور النقاش في الصناعة. منذ أن أطلقت جوجل شريحة Tensor المخصصة لها، على الرغم من أنها أظهرت مسارًا تطوريًا فريدًا من حيث قوة الحوسبة، إلا أن أداء المودم المدمج الخاص بها لم يلبي توقعات بعض المستخدمين بشكل كامل. في وقت مبكر من الخريف الماضي، كانت هناك أخبار في الصناعة تفيد بأن جوجل تخطط لإدخال مودم MediaTek (يُعتقد أنه طراز M90) في شريحة Tensor G6، بهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة للجهاز تحت الحمل العالي.
ظهرت مؤخرًا وثائق الشهادات ذات الصلة بهاتف Pixel 11 Pro Fold في قاعدة بيانات لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC). وفي الوثائق التفصيلية لاختبار الامتثال لمكونات التردد اللاسلكي (RF) بالجهاز، عثر الباحثون على إشارة صريحة إلى "خوارزمية MediaTek". وأشار التحليل إلى أنه من المستحيل على مودم Exynos من سامسونج تشغيل الخوارزميات ذات الصلة بـ MediaTek. وتعتبر هذه النتيجة بمثابة دليل قوي على أن جوجل ستتحول إلى أجهزة MediaTek، وبالتالي القضاء على العديد من التكهنات السابقة حول هذا المسار التكنولوجي.
بالنسبة للمستخدمين الذين يهتمون بتطور أداء سلسلة Pixel، فإن هذا التعديل له أهمية كبيرة. من المتوقع أن يؤدي دمج وحدات الاتصال الأكثر كفاءة ليس فقط إلى تحسين استقرار اتصالات الإشارة اليومية، ولكن أيضًا إلى تقليل ضغط عمر البطارية بشكل كبير، وبالتالي تعويض أوجه القصور في التحكم في استهلاك الطاقة للأجيال السابقة من شرائح Tensor. ومع توقع إطلاق سلسلة Pixel 11 رسميًا الشهر المقبل، يتطلع العالم الخارجي عن كثب إلى ما إذا كان هذا المنتج الرائد المجهز بشريحة معمارية جديدة يمكنه تقديم إجابة ترضي السوق في سيناريوهات الاستخدام الفعلي.