لا أعلم إن كنتم قد سمعتم بمقولة: "ما دام الإنسان لا يُنسى فهو حي إلى الأبد". يعتقد بعض الناس أن هذا مجرد نوع من الراحة للأقارب المتوفين، ولكنه يكشف أيضًا عن الشوق إلى الانفصال بين الين واليانغ. @r/wow، أحد لاعبي "World of Warcraft" من الولايات المتحدة، شارك مؤخرًا قصة على موقع Reddit بعنوان "والدي على قيد الحياة في "Warcraft"."

وفي هذه القصة، يذكر هذا اللاعب أن والده قدمه إلى "World of Warcraft" عندما كان عمره 8 سنوات. لقد أمضوا وقتًا ممتعًا معًا، وقاموا بترقية الشخصيات العزيزة لدى بعضهم البعض، وأنفقوا حزمة توسعة واحدة تلو الأخرى.

لكن في عام 2011 توفي والده. كان اللاعب بعيدًا جدًا بحيث لا يتمكن من زيارة شاهد قبر والده، لكن دع والدته وزوجها يحتفظان بمعظم ميراث والده، ولكن بعد ذلك أحرقت النار كل هذه الأشياء. بعد ذلك، واصل البحث عن آثار حياة والده في هذا العالم، وعثر أخيرًا على حساب "World of Warcraft" حيث كان الأب والابن يلعبان معًا ذات يوم.

الآن، عندما يفتقد هذا اللاعب والده، سيفتح اللعبة، ويغير ملابسه لشخصية والده صياد الأقزام، أو يمشي في أزيروث الشاسعة لإطعام الذئب الأليف الذي تركه والده في اللعبة.

وفي نهاية المقال، كتب اللاعب: "كان والدي يعتني بهذا القزم الصغير السخيف منذ أن كنت طفلاً. يمكنني استخدام هذا الحساب للعودة بالزمن إلى الوراء، والعودة إلى الرحلة التي سار معي في اللعبة عندما كنت طفلاً، والذهاب إلى الزنزانات لهزيمة الزعماء الذين قاتلناهم معًا من قبل. حتى الأحجار الكريمة الصغيرة والمعدات التي صنعها ذات مرة، أضعها في خزانة اللعبة لضمان السلامة. طالما لم أنساه، سيظل والدي على قيد الحياة دائمًا في "Warcraft"."