قالت الشركتان يوم الثلاثاء إن الحكومة الإسرائيلية قدمت لشركة إنتل منحة بقيمة 3.2 مليار دولار كجزء من استثمار شركة الرقائق بقيمة 25 مليار دولار في منشأة إنتاج على بعد حوالي 40 ميلاً جنوب تل أبيب.وتؤكد زيادة استثمارات إنتل في إسرائيل الإعلان الأولي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في يونيو، وتأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإسرائيلي من اضطراب وسط حربها المستمرة مع حماس.

وفي الوقت نفسه، واجهت إسرائيل انتقادات متزايدة لتصرفاتها في غزة، حيث استمرت الوفيات بين المدنيين والإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي في الارتفاع.

ووفقا للتعليقات الأخيرة التي أدلى بها بات جيلسنجر، الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، فإن حوالي 17٪ من موظفي الشركة والمقاولين البالغ عددهم 20 ألف موظف في إسرائيل هم حاليا في الخدمة الاحتياطية. وأضاف: "لقد فقدنا العديد من أفراد عائلاتنا في الصراع، وفقد بعض أعضائنا أطفالهم وأصبح البعض الآخر رهائن".

وبحسب رويترز، ستمثل المنحة 12.8% من إجمالي الاستثمار في منشأة كريات جات وسيتم فك تجميدها واستخدامها على مدار عدة سنوات اعتمادًا على التقدم المحرز في البناء.

كما التزمت إنتل بشراء ما قيمته 60 مليار شيكل (حوالي 16.6 مليار دولار) من السلع والخدمات من الموردين الإسرائيليين على مدى العقد المقبل. ومن المتوقع أن يخلق المصنع الجديد آلاف فرص العمل ويبدأ عملياته في عام 2028.

وهذه خطوة أخرى بعد أن أعلنت شركة إنتل في عام 2019 أنها ستستثمر 15 مليار دولار أمريكي لبناء مصنع جديد.

وبحسب بلومبرج، قالت إنتل في بيان: "يعد توسيع مصنع كريات جات جزءًا مهمًا من جهود إنتل لإنشاء سلسلة توريد عالمية أكثر مرونة، وهو أيضًا جزء من استثمارات الشركة المستمرة والمخطط لها في التصنيع في أوروبا والولايات المتحدة".