وفي يوم 25 بالتوقيت المحلي، حضر الرئيس الأمريكي ترامب عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في تلك الليلة، ووقع "حادث أمني" في المأدبة. وورد أنه كان هناك "ضجيج هائل" في مكان الحادث وأن أفراد الأمن اصطحبوا ترامب بعيدًا. ويذكر أن العديد من كبار المسؤولين الحكوميين حضروا العشاء، بما في ذلك نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية روبيو ووزير الدفاع هيجسيث. وكان ترامب جالسا على المنصة عندما دوى إطلاق النار.

HGy_QY6aEAApve7.jpg

تأسست رابطة مراسلي البيت الأبيض في عام 1914، وهي منظمة مستقلة تتألف من الصحفيين الذين يغطون أخبار البيت الأبيض ورئيس الولايات المتحدة. بدأت الجمعية بإقامة حفلات العشاء السنوية في عام 1921. وكانت بمثابة حدث اجتماعي لتعزيز التواصل بين وسائل الإعلام والمسؤولين الحكوميين. لقد كان من المعتاد في السابق أن يحضر الرئيس ويلقي خطابًا.

وبعد وقت قصير من الحادث، عقد الرئيس الأمريكي ترامب مؤتمرا صحفيا في غرفة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض. وبالإضافة إلى الإبلاغ عن بعض التفاصيل حول الحادث الأمني، ربط ترامب أيضًا اللقاء بمشروع قاعة الرقص الجاري في البيت الأبيض في المؤتمر الصحفي وأكد على الحاجة إلى تحقيق "مستوى غير مسبوق من الأمن".

وفي الوقت نفسه، قال الرئيس ترامب إنه يعتقد أن دافع المشتبه به ليس الحرب في إيران، لكنه اعترف بأنه لا توجد نتيجة محددة حتى الآن. وألمح إلى أن إنجازاته العديدة في السياسة الأمريكية جعلته هدفًا.

وقال في مؤتمر صحفي بعد إطلاق النار: "أولئك الذين لا يفعلون شيئًا لا يتعرضون لهجمات مثل هذه".

وقال أيضًا: "هذا لن يمنعني أبدًا من الفوز في الحرب مع إيران".