وفقا لما ذكرته قناة سي سي تي في نيوز.يظهر نوع جديد من عمليات الاحتيال تحت شعار "الهاتف المحمول لتداول الأسهم". بالمقارنة مع الإجراءات الروتينية السابقة لإرسال الهدايا الصغيرة وإصدار بطاقات الشحن، فإن هذا النوع من الاحتيال أكثر دقة وخداعًا.وقعت الحادثة في مدينة جينان. عثرت الشرطة المحلية على الشخص المتورط، السيدة لي، من خلال أدلة حول عملية احتيال بقيمة 93000 يوان، وكشفت عن عملية الاحتيال الروتينية.

في البداية، ظلت السيدة لي يقظة وراقبت الأمر لأكثر من شهر. خلال هذه الفترة، حثها المحتال أولاً على القيام باستثمار صغير وخلق شعور بالثقة من خلال الأرباح. ومع انخفاض يقظتها تدريجيًا، بدأ المحتال في إرشادها إلى زيادة الاستثمار.

من أجل حثها على القيام باستثمار كبير،استخدم المحتالون خدعة جديدة، وهي تقديم "هاتف محمول مصمم خصيصًا لتداول الأسهم" مجانًا.

ووفقا للتقارير، كانت السيدة لي حذرة نسبيا في البداية. وبعد المراقبة لأكثر من شهر، بدأت تصدق المحتال ثم بدأت في القيام باستثمارات صغيرة.

في البداية، كانت هناك بالفعل مواقف لتحقيق الربح، لذلك خففت يقظتها تدريجيًا، ثم بدأت في الاستماع إلى إغراءات عصابة الاحتيال، وقامت باستثمارات كبيرة خطوة بخطوة.

خدمة مراعية على ما يبدو، ولكن في الواقع نية قاتلة مخفية

إن برنامج تداول الأسهم المثبت مسبقًا على هذا الهاتف مزيف وله وظيفة حذف السجلات بانتظام.مصممة خصيصًا لتجنب هجمات الشرطة.

من أجل السماح للسيدة لي برؤية عملية الاحتيال بوضوح، قامت الشرطة في الموقع بإرشادها في عملية السحب النقدي، وكانت صفحة النتائج تظهر دائمًا "في انتظار المراجعة".

وأوضحت الشرطة على الفور أن الأموال قد تم تحويلها بالفعل إلى جيب المحتال منذ فترة طويلة، وأن ما يسمى بـ "الرصيد" كان مجرد وهم للبيانات المعدلة في الخلفية.

وبينما كانت الشرطة محبطة، بدأت في الوقت نفسه إجراءات إيقاف الدفع في حالات الطوارئ.

وبعد العمل اللاحق، تم بنجاح استرداد مبلغ الـ 93000 يوان الذي احتالت عليه السيدة لي.

حاليا، القضية قيد مزيد من التحقيق.