في الآونة الأخيرة، واجه رجل في كايفنغ بمقاطعة خنان عملية احتيال سخيفة أثناء التسوق عبر الإنترنت. لقد أنفق 25800 يوان لطلب ما يسمى بالشاحنة الصغيرة الكبيرة عبر الإنترنت، متوقعًا تمامًا وصول السيارة الجديدة، لكن المنتج الفعلي الذي تلقاه جعله مذهولًا على الفور.
تبين أن الشاحنة الصغيرة المتطورة التي تم الإعلان عنها في الأصل على أنها ذات مدى طويل للغاية يصل إلى 300 كيلومتر هي نسخة كبيرة الحجم من Laotou Le لا يمكن تسجيلها أو قيادتها على الطريق. وبعد الاختبار الفعلي، أصبح مدى إبحار هذه السيارة 32 كيلومترًا فقط، أي أقل بصفر واحد من البيانات المعلن عنها.
لم يتم تزوير عمر البطارية بشكل خطير فحسب، بل إن المستندات الداعمة لهذه السيارة مليئة بالثغرات أيضًا. وتبين أن لوحة الترخيص المرفقة مع السيارة مزورة، كما أن شهادة المركبة لا تحتوي على أي معلومات عن الشركة المصنعة. وهذا يعني أن السيارة عبارة عن منتج نموذجي لا يحتوي على ثلاثة من حيث السمات القانونية.
وما يجعل الرجل أكثر تقشعر له الأبدان هو التغير في موقف التجار. في بداية الصفقة، وعد التاجر بأنه يمكن قيادة السيارة الجديدة بثقة. لكن، وفي غضون ثلاثة أيام فقط من استلام البضاعة، سارع التاجر إلى منع الرجل وفقد الاتصال به تماما، مما تركه في وضع لا يملك فيه أي وسيلة للدفاع عن حقوقه.
وفي الوقت الحاضر، تدخلت إدارة مراقبة السوق المحلية رسميًا في الأمر وبدأت تحقيقًا. وسرعان ما أثار فخ التسوق عبر الإنترنت المخادع للغاية مناقشات ساخنة عبر الإنترنت. وتجاوز عدد المشاهدات للموضوع ذي الصلة 780 مليونًا في ساعتين فقط. وأعرب مستخدمو الإنترنت عن سخطهم الشديد ضد هؤلاء التجار عديمي الضمير.
يعتقد العديد من مستخدمي الإنترنت أن الأمر لم يعد مجرد مسألة منتج خاطئ، بل هو عملية احتيال دعائية كاذبة مخططة بعناية. إن هذا السلوك المتمثل في بيع سيارات كهربائية منخفضة السرعة منخفضة السرعة تحت ستار شاحنات صغيرة تعمل بالطاقة الجديدة والاستفادة من فجوات المعلومات قد ينتهك بشكل خطير حقوق المستهلكين ومصالحهم.
وقد دق هذا الحادث مرة أخرى ناقوس الخطر للمستهلكين. عند شراء سلع باهظة الثمن مثل المركبات، يجب عليك المرور عبر القنوات الرسمية والمنصات الرسمية. يجب أن تظل يقظًا للغاية بشأن المنتجات التي تكون أقل بكثير من سعر السوق وتفتقر إلى شهادات التأهيل، ولا تؤمن بالعروض الترويجية المبالغ فيها عبر الإنترنت.
