كشف ميخائيل باراخين، كبير مسؤولي التكنولوجيا الحالي في Shopify والرئيس السابق لـ Bing وأعمال الإعلانات في Microsoft، مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي أنه عارض بشدة قرار Microsoft بإزالة شريط المهام القابل للإزالة في نظام التشغيل Windows 11. وقال إن شريط المهام العمودي مع وظيفة الإخفاء التلقائي هو "أفضل تجربة مستخدم إنتاجية"، لكن Microsoft تخلت في النهاية عن هذه الميزة سعياً وراء مفهوم تصميم "اللوحة المتماثلة" الجديد.

وأشار Parra OX إلى أن الرؤية التصميمية لنظام التشغيل Windows 11 تتمثل في بناء واجهة متوازنة بصريًا: الجانب الأيسر من الشاشة هو لوحات الطقس والأخبار وعناصر واجهة المستخدم، والجانب الأيمن هو مركز الإشعارات وعناصر التحكم في النظام (مثل Wi-Fi وإعدادات Bluetooth وما إلى ذلك)، وبالتالي يتم دفع قائمة "ابدأ" إلى وسط الشاشة. في هذا التخطيط، إذا تم وضع شريط المهام الرأسي على الجانب الأيسر أو الأيمن، فسوف يتعارض مع لوحة عناصر واجهة المستخدم أو منطقة الإعلام على التوالي، مما يؤدي إلى تدمير التماثل الذي تصوره فريق التصميم. وذكر بصراحة أنه على الرغم من أن نظام التشغيل Windows 11 ليس نظام تشغيل سيئًا، إلا أنه غير راضٍ عن هذا التغيير ويعتقد أنه يعكس المشكلات الشائعة في منتجات Microsoft الحديثة.

بالإضافة إلى انتقاد التغييرات التي تم إجراؤها على شريط المهام، ذكر ParraOX أيضًا أن وظيفة "الإخفاء التلقائي" لنظام التشغيل MacOS استعارت بالفعل أفكارًا من Windows. رد على مستخدمي الإنترنت وقال: "من الواضح أن التخطيط الرأسي المقترن بوظيفة الإخفاء التلقائي متاح في Windows منذ الإصدار 95، وقد استخدمته طوال حياتي. لم تقلد Apple هذا التصميم في MacOS إلا بعد الاستحواذ على Dock."

يتوافق بيان Parra OX مع ما قاله مصممو Microsoft في عام 2021. في ذلك الوقت، أوضح فريق تصميم Windows 11 أن السماح لشريط المهام بالتحرك من شأنه أن يدمر "تدفق" الواجهة، لأنه عندما يتحرك شريط المهام من الأسفل إلى الجانب، تحتاج جميع التطبيقات إلى الخضوع "لإعادة التدفق" على نطاق واسع للتكيف مع البيئة الجديدة، وهو ما يمثل تحديًا هندسيًا وخبريًا ضخمًا. فضل فريق التصميم تحديد جانبي الشاشة على أنهما "مناطق وظيفية" واضحة - الجانب الأيمن مسؤول عن التحكم، والجانب الأيسر مسؤول عن عرض المعلومات، وذلك لتجنب النوافذ المنبثقة والقوائم المتطايرة من جميع أركان الشاشة.

ومع ذلك، فإن الخبر السار للمستخدمين الذين اعتادوا على منطق التشغيل القديم هو أن مايكروسوفت تخطط داخليًا لإعادة "شريط المهام المتحرك" إلى نظام التشغيل Windows 11 والسماح للمستخدمين بتغيير حجمه كما فعلوا في نظام التشغيل Windows 10 والإصدارات السابقة. بالإضافة إلى ذلك، ذكر التقرير أيضًا أن مايكروسوفت تخطط لتقليل التكامل الإلزامي لبرنامج Copilot في النظام في عام 2026، وبدلاً من ذلك إعادة التركيز إلى تحسين الأداء من أجل استعادة استحسان المستخدمين.