تظهر أحدث إحصائيات نظام تشغيل سطح المكتب لشهر ديسمبر 2025 الصادرة عن شركة تحليل البيانات Statcounter أن الحصة السوقية لنظام التشغيل Windows 11، وهو الوحيد حاليًا في فترة الدعم السائدة، تراجعت إلى 51.75% من 53.7% في نوفمبر، وهو اتجاه يتعارض مع توقعات مايكروسوفت. نظرًا للتغطية الإحصائية المحدودة لبرنامج Statcounter، فإن أرقامه ليست قيمًا مطلقة، ولكنها لا تزال تعتبر بمثابة نافذة خارجية مرجعية أكثر لمراقبة التقدم المحرز في الترويج لنظام التشغيل Windows 11.

نظام التشغيل Windows 10، الذي أنهى دورة دعمه رسميًا في أكتوبر، "تعافى" بشكل غير متوقع، حيث ارتفعت حصته من 42.7% في نوفمبر إلى 44.29%، بينما لا يزال Windows 7 يمثل 2.19%، ونسب إصدارات Windows الأخرى لا تذكر. وهذا يعني أنه بعد توقف المسؤولين عن توفير التحديثات الأمنية المجانية لنظام التشغيل Windows 10، لا يزال عدد كبير من المستخدمين يختارون التمسك بالنظام القديم بدلاً من الانتقال الكامل إلى Windows 11 كما أرادت Microsoft.

على عكس بيانات سطح المكتب الإجمالية لـ Statcounter، في أحدث استطلاع للأجهزة والبرامج لمنصة الألعاب Steam، لا يزال جاذبية Windows 11 بين اللاعبين في ازدياد، وقد ارتفعت حصته إلى 65.59%، بزيادة قدرها 2.02 نقطة مئوية في شهر واحد. في المقابل، انخفضت حصة Windows 10 على Steam إلى 29.06%، أي بانخفاض قدره 2.08 نقطة مئوية في شهر واحد، مما يدل على أن مستخدمي الألعاب أكثر نشاطًا بشكل ملحوظ في ترقية أنظمتهم.

إذا نظرت إلى المنافسة بين جميع أنظمة سطح المكتب، فقد انخفضت حصة Windows الإجمالية من 69.37% إلى 66.67% في ديسمبر 2025، لتستمر في الاتجاه الضعيف على مدار العام؛ وفي ديسمبر 2024، كان هذا الرقم لا يزال 73.38%. على الرغم من أن العديد من المستخدمين أعربوا عن أنهم سيتحولون إلى Linux بعد تقاعد Windows 10، إلا أن Linux لا يزال يمثل 3.18٪ فقط من سطح المكتب، ولم يشكل بعد تأثير ترحيل واسع النطاق.

في سوق المؤسسات والمؤسسات، على الرغم من أن Windows 10 قد أنهى الدعم السائد، إلا أن Microsoft لا تزال توفر تحديثات أمان موسعة مدفوعة الأجر (ESU) لمساعدة المؤسسات على الاستمرار في الحفاظ على بيئاتها الحالية دون استبدال الأجهزة أو ترحيل التطبيقات. بالنسبة للعديد من الشركات التي تعتمد على تطبيقات محددة لنظام التشغيل Windows، فإن احتمالية الانتقال إلى Linux منخفضة، لذا يظل توسيع استخدام Windows 10 أو تقييم الترقية إلى Windows 11 بعناية خيارًا أكثر واقعية.

ويذكر التقرير أيضًا المستخدمين العاديين الذين ما زالوا عالقين في نظام التشغيل Windows 10 بدون تحديثات الأمان الموسعة (ESU) أنه بمرور الوقت، سيصبح النظام عرضة بشكل متزايد للمخاطر الأمنية. إذا كانت الأجهزة الموجودة تفي بالمتطلبات، فلا يزال بإمكان المستخدمين اختيار الترقية إلى Windows 11؛ إذا كانت ظروف الأجهزة لا تلبي المتطلبات، فيمكنهم التفكير في استخدام توزيعة Linux كبديل لإيجاد حل وسط بين الأمان والتكلفة.