مع تقدم دورة حياة هذا الجيل من وحدات التحكم، ترتفع أسعار وحدات التحكم في الألعاب العالمية بشكل عام. وفي الأشهر الستة الماضية، قامت الشركات الثلاث الكبرى، مايكروسوفت ونينتندو وسوني، بتعديل أسعارها ثماني مرات. وقد تأثر السوق الياباني بشكل خاص. شهد PS5 ثلاثة تعديلات على الأسعار في البلاد منذ عام 2020.
في مواجهة هذا الوضع، تستخدم شركة Sony استراتيجيات مبتكرة لإصلاح علاقتها مع اللاعبين اليابانيين. أطلقت شركة Sony مؤخرًا إصدارًا مقفلاً للمنطقة من وحدة تحكم PS5 في اليابان، مع تخفيض السعر إلى 350 دولارًا أمريكيًا (حوالي 2520 يوان صيني)، وهو انخفاض مباشر قدره 120 دولارًا أمريكيًا (حوالي 860 يوان صيني) من سعر السوق البالغ 470 دولارًا أمريكيًا (حوالي 3380 يوان صيني). وسرعان ما أثارت هذه الخطوة استجابة حماسية من اللاعبين المحليين، واستخدم عدد كبير من المستخدمين علامات سوني الترويجية على منصات التواصل الاجتماعي لمشاركة فرحتهم بشراء الجهاز.

الرئيس التنفيذي الجديد لشركة PlayStation، هيدياكي نيشينو، هو القوة الدافعة وراء هذا القرار التجاري. ووفقًا له، كان للإدارة السابقة موقف عدم التدخل تجاه تأخر PS5 عن Nintendo في السوق اليابانية، بينما اعتقد Hideaki Nishino أنه من الضروري استعادة حصة السوق المحلية، لذلك أطلق هذه النسخة الخاصة. وعلى الرغم من أن هذا التسعير قد يتسبب في تعرض شركة Sony لخسائر في السوق اليابانية، إلا أن ردود الفعل الأولية للسوق تظهر أن هذه الإستراتيجية بدأت تؤتي ثمارها.
في سياق السعي العام لتحقيق أقصى قدر من الأرباح في صناعة الألعاب، فإن النهج المعاكس الذي تتبعه شركة Sony لإعادة بناء ثقة اللاعبين من خلال تخفيض الأسعار يستحق الاهتمام. ما رأيك في هذا؟ هل تؤيد نهج سوني؟ مرحبا بكم في مناقشة في منطقة التعليق.