إحدى تبلورات عصر الإنترنت، أصبحت مقاطع الفيديو القصيرة الضخمة اليوم هي أفضل طريقة لعدد لا يحصى من الأشخاص لقتل وقتهم المجزأ. في الآونة الأخيرة، أصدر أستاذ الدماغ كوهي ساكاكي من مركز علم الأعصاب الإدراكي التطبيقي بجامعة توهوكو في اليابان تحذيرا من أن الإدمان على مقاطع الفيديو القصيرة سيدمر خصائص الدماغ، بما في ذلك وظائف متعددة.

· مع مزايا لا تضاهى، حلت مقاطع الفيديو القصيرة بالفعل محل العادة الأصلية للعديد من المستخدمين المتمثلة في قضاء الوقت في القراءة. ومع ذلك، فإن الميزة الكبيرة للقراءة مذكورة علميًا كوسيلة فعالة لممارسة تركيز الدماغ وفهمه وخياله بشكل فعال. إن الإدمان على الفيديوهات القصيرة بشكل مباشر يجعل الدماغ يتخلى عن "التمرين".
· الضرر الكبير الآخر هو "الإفراط في تناول المعلومات عديمة الفائدة". تنشر مقاطع الفيديو القصيرة معلومات متنوعة بسرعة وبشكل مباشر. وبغض النظر عما إذا كانت هذه المعلومات صحيحة أم خاطئة، فإن الدماغ لا يزال يقبل بشكل سلبي المعلومات غير المفيدة تحت التأثير السلبي لفقدان الحركة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي بسهولة إلى انحطاط الدماغ المبكر.
· النتيجة النهائية للإدمان على مقاطع الفيديو القصيرة هي التراجع الحتمي في ذاكرة المستخدمين وتفكيرهم وحكمهم. ويقول الخبراء إن مقاطع الفيديو القصيرة هي أخطر فخ في عصر الإنترنت.

