في صباح يوم 30 أكتوبر، في أول ندوة علمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في معهد تيانكياو لأبحاث علوم الدماغ، أعلنت مجموعة شاندا وتشن تيان تشياو، مؤسس معهد تيان تشياو لأبحاث علوم الدماغ، وهو رجل أعمال مبتكر ومحسن مشهور عالميًا، أنهما سيستثمران مليار دولار أمريكي في القدرة الحاسوبية لدعم أبحاث الذكاء الاصطناعي المبتكرة التي يجريها العلماء في جميع أنحاء العالم.

يعتقد تشين تيان تشياو أن القيمة النهائية للذكاء الاصطناعي هي الاكتشاف. يمكن للذكاء الاستكشافي أن يبني بشكل استباقي نماذج نظرية قابلة للاختبار حول العالم، ويقترح فرضيات قابلة للدحض، ويراجع باستمرار إطار فهمه من خلال التفاعل مع العالم والتأمل الذاتي. هذا هو المعنى الحقيقي للذكاء الاصطناعي العام. ويمكنه طرح الأسئلة بدلاً من الإجابة عليها فقط، وفهم الأنماط بدلاً من مجرد التنبؤ بالنتائج، وتجاوز التقليد، ولديه القدرة الأساسية على خلق واكتشاف هذه الذكاءات. لم يعد معنى الذكاء الاصطناعي العام "يحل محل البشر" بل "يتطور البشر".
أشار تشن تيان تشياو إلى أن بناء الذكاء الاستكشافي يتطلب بناء خمس قدرات، والتي تشكل معًا حلقة مغلقة ذكية قابلة للحياة وموجهة نحو الاكتشاف:
أولاً، الهياكل العصبية الديناميكية، وهي نشاط مستدام ذاتي التنظيم يبقي النظام نشطًا بمرور الوقت.
ثانياً، الذاكرة طويلة المدى – التخزين المرن والنسيان الانتقائي لبناء المعرفة وصياغة الفرضيات.
ثالثًا، آليات الاستدلال السببي – آليات الاستدلال خارج نطاق توزيعات التدريب.
رابعا، النموذج العالمي – وهو محاكاة داخلية موحدة تستخدم للتنبؤ بالمستقبل واختبار الأفكار عقليا.
خامسًا، أنظمة ما وراء المعرفة والتحفيز الداخلي - الوعي بعدم اليقين، والتحكم في الانتباه، والاستكشاف المدفوع بالفضول.
ولمساعدة العلماء في جميع أنحاء العالم على تطوير أبحاث الذكاء القائمة على الاكتشاف، أعلن تشن تيان تشياو عن عدد من وسائل الدعم التي تستهدف العلماء الشباب على وجه التحديد. تشمل على وجه التحديد:
أولاً، المعيار - مجموعة تقييم شاملة عبر الديناميكا العصبية، والذاكرة، والسببية، والنماذج العالمية، وما وراء المعرفة، مع إمكانية الاكتشاف كمقياس أساسي.
ثانياً، قوة الحوسبة الهيكلية - استثمار مليار دولار في القدرة الحاسوبية لتحديد أولويات المجموعات التي تدعم التجارب الهيكلية (أنظمة الذاكرة، والبنى السببية، والفرضيات الديناميكية العصبية).
ثالثا، حاضنة PI - توفر مسارا مستقلا لطلاب الدكتوراه وطلاب ما بعد الدكتوراه لإنشاء مختبرات تحمل أسماءهم، وقيادة الفرق، وملاحقة الأفكار الجريئة دون انتظار الجداول الزمنية التقليدية، في حين إنشاء مراكز البحث والتطوير في جميع أنحاء العالم.