وبحسب وكالة أنباء شينخوا، أصدرت وزارة النقل الأذربيجانية تقرير التحقيق الأولي في 4 فبراير بالتوقيت المحلي.تم التأكيد على أن تحطم طائرة ركاب الخطوط الجوية الأذربيجانية في أكتاو بكازاخستان لا علاقة له بضرب الطيور أو انفجار زجاجة الأكسجين. قد يكون سبب الضرر الذي لحق بجسم الطائرة هو كائنات خارجية.وقال البيان إن الطائرة كانت صالحة للطيران بالكامل عند الإقلاع ولم تتعرض لأي عطل ميكانيكي قبل الاصطدام.
وأكد تحليل بيانات نظام تسجيل معلومات الرحلة ("الصندوق الأسود") أن الطائرة فقدت إشارة نظام تحديد المواقع العالمي فوق مطار غروزني في روسيا. تم تسجيل ضجيجين خارجيين بفارق 24 ثانية، ثم فشل النظام الهيدروليكي والأنظمة الأخرى واحدا تلو الآخر.
وقد اخترقت أجسام غريبة جسم الطائرة في العديد من الأماكن، ولم يتم العثور على أي دليل على اصطدام الطيور أو انفجار أسطوانات الغاز. تم العثور على أجسام غريبة لا تنتمي إلى الطائرة في الحطام، وسيتم تحديد مصدرها من خلال مزيد من التفتيش من قبل الخبراء.
وقال التقرير إن الضرر المخترق يشير إلى أن جسما خارجيا اخترق جسم الطائرة، وأن الطاقم أبلغ برج المطار عن اصطدام قوي وانفجار في منطقة المقعد الخلفي للمقصورة.
وأظهرت تقارير سابقة أن الرئيس الأذربيجاني قال في 29 ديسمبر من العام الماضي،طائرة الركاب الأذربيجانية التي تحطمت في كازاخستان يوم 25 أسقطتها روسيا "عن غير قصد".
يذكر أنه في 25 ديسمبر 2024، أقلعت الخطوط الجوية الأذربيجانية، طائرة ركاب من طراز إمبراير 190 من تصنيع شركة إمبراير، بالرحلة J2-8243 من باكو عاصمة أذربيجان إلى غروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية.
انحرفت الرحلة في نهاية المطاف عن مسارها الأصلي، وحلقت فوق بحر قزوين، وتحطمت في ضواحي أكتاو، على بعد أكثر من 300 كيلومتر.
وكان على متن الطائرة 62 راكبا و5 من أفراد الطاقم وقت وقوع الحادث، وأدى الحادث إلى وفاة 35 راكبا و3 من أفراد الطاقم.