وفقًا للأخبار الصادرة يوم 7 يناير، أعلن معهد فيزياء البلازما التابع لمعهد خفي للأبحاث التابع للأكاديمية الصينية للعلوم مؤخرًا أنه حقق تقدمًا كبيرًا في مجال إعداد وتسريع القذائف ذات درجة الحرارة المنخفضة ونجح في تطوير أول نظام حقن مقذوف يمكنه العمل بثبات. يمثل هذا الإنجازأصبحت الصين الدولة الثالثة بعد الولايات المتحدة وروسيا التي تتقن تكنولوجيا حقن القذائف المبردة المستمرة، وكسر احتكار هذه التكنولوجيا على المدى الطويل من قبل عدد قليل من الشركات الأجنبية.
يعمل نظام حقن المقذوفات المطور حديثًا بشكل جيد، حيث يصل حجم المقذوفة إلى 12 ملم مكعب لكل طلقة، وتردد إطلاق يمكن تعديله بمرونة بين 1 و10 هرتز. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للنظام أيضًا تحقيق سرعة مقذوفة قصوى تزيد عن 300 متر/ثانية، وقد وصلت هذه المؤشرات إلى المستوى المتقدم الدولي.
ومن المفهوم أنيعد حقن الحبيبات المبردة طريقة تغذية متقدمة تعمل على تبريد غاز نظير الهيدروجين وتحويله إلى كريات ثلجية صلبة ثم تسريعها إلى البلازما.هذه الطريقة لها أهمية كبيرة في زيادة كثافة جزيئات الوقود في أجهزة الاندماج.
ومن الجدير بالذكر أن العديد من مشاريع مفاعل الاندماج من الجيل التالي، بما في ذلك المفاعل التجريبي النووي الحراري الدولي (ITER)، والمفاعل التجريبي لهندسة الاندماج الصيني (CFETR)، والمفاعل التجريبي الاندماجي الأوروبي (EU-DEMO)، ستستخدم هذه التكنولوجيا كواحدة من طرق التغذية الأساسية.
بعد ذلك، سيتم دمج نظام حقن المقذوفات المبتكر هذا في جهاز توكاماك ذو المقطع العرضي غير الدائري فائق التوصيل بالكامل (EAST) لدعم الأبحاث التجريبية عالية الكثافة وعالية القيد.