وفقًا لتقرير لوكالة الأنباء الألمانية يوم 27 ديسمبر، ذكرت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية يوم 27 أن تسربًا للبيانات حدث في شركة Caryard Software، وهي شركة تابعة لشركة تصنيع السيارات الألمانية فولكس فاجن، مما تسبب في بقاء التفاصيل الشخصية لأصحاب السيارات الكهربائية الأوروبية على الإنترنت لعدة أشهر. وبحسب الصحيفة الأسبوعية، يمكن الوصول إلى بيانات حركة 800 ألف مركبة وتفاصيل الاتصال بمالكيها من خلال منصة التخزين السحابية الخاصة بأمازون.

ووفقا للتقرير، يمكن أيضا الاطلاع على بيانات الموقع الدقيقة لـ 460 ألف سيارة فولكس فاجن وسيات وأودي وسكودا.

وقالت فولكس فاجن في بيان إنها صححت الخطأ وأن المعلومات الحساسة مثل كلمات مرور المستخدم أو بيانات الدفع لم تتأثر.

وقال البيان إنه لم يتمكن أحد من الوصول إلى البيانات باستثناء Chaos Computer Club، وهي مجموعة قرصنة أوروبية كبيرة نبهت شركة Cariad Software إلى الخطأ في 26 نوفمبر.

وذكر البيان أيضًا أن المركبات المحددة المسجلة للخدمة عبر الإنترنت والمتصلة بالفعل بالشبكة هي التي تأثرت فقط.

وقالت فولكس فاجن إن البيانات المتعلقة بسلوك الشحن وبرامج الشحن تأثرت، لكنها أكدت للمستخدمين أن "الوصول إلى البيانات يتطلب عملية معقدة للغاية ومتعددة الخطوات".

وقالت فولكس فاجن إن Chaos Computer Club تمكن من الوصول إلى بيانات مركبة بأسماء مستعارة، لكن البيانات لم تسمح باستخلاص استنتاجات بشأن أفراد محددين.

وتابع البيان: "فقط بمستوى عالٍ من المهارة التقنية، وقضاء قدر كبير من الوقت في تجاوز العديد من آليات الأمان، ودمجها مع مجموعات البيانات الأخرى، تمكن نادي Chaos Computer Club من استخلاص استنتاجات حول البيانات الشخصية لمستخدم معين".

وقالت الشركة إنها تحلل الحادث. بمجرد اكتمال التحليل، ستقرر الشركة ما إذا كانت ستتخذ خطوات أخرى، إذا لزم الأمر. (مترجمة / تشنغ Guoyi)