وفقًا للأخبار الصادرة يوم 6 ديسمبر، أعلنت شركة إنتل مؤخرًا أن الرئيس التنفيذي السابق بات جيلسنجر (Pat Gelsinger) قد تقاعد رسميًا واستقال من مجلس الإدارة. وفي الوقت نفسه، تم تعيين ديفيد زينسنر وميشيل (MJ) جونستون هولثاوس كرئيسين تنفيذيين مشاركين مؤقتين للشركة. ردًا على تقاعد كيسنجر المفاجئ، يشعر العالم الخارجي أيضًا بالقلق بشأن ما إذا كان من الممكن الاستمرار في تنفيذ استراتيجية IDM2.0 التي روج لها، خاصة ما إذا كان سيتم التخلي عن أعمال المسبك؟
وفقًا لأحدث تقرير من رويترز، أكد ديفيد زينسنر، الرئيس التنفيذي المشارك المؤقت لشركة إنتل، أنه على الرغم من تقاعد كيسنجر واستقالته،ومع ذلك، ستظل استراتيجية الأعمال الأساسية لشركة Intel دون تغيير، وستستمر أعمال خدمات المسبك الخاصة بشركة Intel. ولا تزال تأمل في أن تصبح مسبكًا عالمي المستوى وموردًا رائدًا لإنتاج الرقائق للعملاء. ولا يزال مجلس الإدارة يعتقد أيضًا أن إنتل يجب أن تستمر في تطوير المنتجات ذات الصلة والحفاظ على قدرات التصنيع بهدف إنتاج منتجاتها الخاصة وإنتاج الرقائق للعملاء.
ومن الجدير بالذكر أنه منذ وقت ليس ببعيد، توصلت شركة إنتل ووزارة التجارة الأمريكية إلى اتفاق نهائي. ستقدم وزارة التجارة الأمريكية لشركة إنتل مبلغًا قدره 7.86 مليار دولار على شكل إعانات مالية مباشرة وفقًا لـ "قانون الرقائق والعلوم".لكن الشرط الإضافي هو أنه حتى لو قامت شركة إنتل بفصل أعمالها الخاصة بالمسابك وأصبحت كيانًا مستقلاً، فإن إنتل تحتاج إلى الاحتفاظ بما لا يقل عن 50.1% من أسهمها للحفاظ على السيطرة عليها.
بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن مجلس إدارة شركة إنتل يبحث عن رئيس تنفيذي جديد، وقد أوضحت معايير المرشح أنهم بحاجة إلى رئيس تنفيذي يمكنه تنفيذ أعمال المنتج بنجاح ومواصلة تطوير أعمال المسبك. يعتقد العالم الخارجي أن هناك حاليًا عددًا قليلاً جدًا من المرشحين في الصناعة الذين يستوفون المتطلبات ومن المرجح أن يأتوا إلى Intel في المأزق الحالي. ومن بينهم، تشين ليو، المدير السابق لشركة إنتل، الذي يتمتع بصوت عالٍ نسبياً.