قالت شركة تيسلا يوم الاثنين إن وزارة العدل الأمريكية طلبت وثائق وأصدرت أمر استدعاء من الشركة لمراجعة مشكلات مثل نظام مساعدة السائق Autopilot ونطاق السيارة. وقالت تسلا في ملف قدمته إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات إنها تلقت طلبات للحصول على معلومات من وزارة العدل الأمريكية "بما في ذلك مذكرات الاستدعاء". وتشمل هذه طلبات المستندات المتعلقة بقدرات Tesla Autopilot وFSD (القيادة الذاتية الكاملة)، بالإضافة إلى "المعلومات الأخرى المتعلقة بالمصالح الشخصية والأطراف ذات الصلة ومجموعة المركبات وقرارات الموظفين".

وذكرت تقارير إعلامية سابقة أن شركة تسلا تخضع لتحقيق جنائي من قبل وزارة العدل بسبب ادعاءات الشركة بأن سياراتها الكهربائية يمكنها "القيادة بشكل مستقل". في وقت مبكر من أغسطس من هذا العام، كانت هناك تقارير تفيد بأن المدعين الفيدراليين كانوا يحققون أيضًا في ادعاءات أداء سيارة تيسلا واستخدام تيسلا لأموال الشركة في مشروع سري، وهو مشروع "البيت الزجاجي" الذي نوقش كثيرًا.

يُذكر أنه تم وصف المشروع داخليًا على أنه منزل للرئيس التنفيذي ماسك، وذكرت وسائل الإعلام في يوليو أن أعضاء مجلس إدارة تسلا قد حققوا فيما إذا كان قد تم إساءة استخدام موارد الشركة في المشروع وما إذا كان ماسك نفسه متورطًا.

بالإضافة إلى ذلك، قامت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة بالتحقيق في مشكلات الطيار الآلي لأكثر من عامين بعد أكثر من عشرة حوادث اصطدمت فيها سيارات تسلا بمركبات ثابتة.

وقالت تسلا أيضًا إن إنفاقها الرأسمالي لعام 2023 سيتجاوز الهدف الذي حددته من 7 إلى 9 مليارات دولار في وقت سابق من هذا العام مع زيادة الإنتاج في مصانعها والاستعداد لإطلاق نماذج جديدة. ومع ذلك، أظهر ملف تنظيمي أنه من المتوقع أن يعود إنفاق الشركة إلى نطاق يتراوح بين 7 و9 مليارات دولار على مدى العامين المقبلين.

وقال ماسك الأسبوع الماضي إن تيسلا كانت مترددة بشأن بناء مصنع في المكسيك بسبب التوقعات الاقتصادية المضطربة. وحذر من أن ارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يؤثر على الطلب على تسلا، إلى جانب حرب الأسعار هذا العام للحفاظ على المبيعات التي أدت إلى تآكل هوامش الربح.