وجدت دراسة حديثة أن النساء ذوات الثدي الأكبر يملن إلى المشاركة في تمارين أقل شدة وممارسة التمارين الرياضية بشكل أقل تواترا، ولكن بعد جراحة تصغير الثدي، شاركن في تمارين ترفيهية جماعية بشكل ملحوظ. تسلط هذه الدراسة الضوء على حاجة النساء إلى سهولة الوصول إلى تدخلات تصغير الثدي الممولة من القطاع العام.

تشير الدراسة الجديدة، التي نشرت في المجلة الدولية لجراحة التجميل (JPRAS Open)، إلى أنه في بعض الحالات، يجب إتاحة جراحة تصغير الثدي التي تمولها الحكومة وغيرها من التدخلات بشكل أكبر.

تم تطوير الاستبيان بناءً على بحث تم إجراؤه في جامعة فلندرز وبدعم من لجنة أبحاث المجتمع الحر في المملكة المتحدة.

ووجد الاستطلاع، الذي أكمله ما يقرب من 2000 امرأة مشاركة في برنامج باركرون في أستراليا والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا، أن النساء ذوات الثدي الأكبر يعتقدن أن تقليل حجم الثدي من شأنه أن يحسن أدائهن ومشاركتهن في الرياضة.

بالإضافة إلى ذلك، قالت جميع النساء الـ 56 من بين 1987 امرأة شملهن الاستطلاع وخضعن لجراحة تصغير الثدي، إنهن يعشن أسلوب حياة أكثر صحة ونشاطًا.

وقالت الدكتورة كلير باكستر، المسجل السريري في الجراحة التجميلية في مركز فلندرز الطبي: "النساء اللاتي خضعن لجراحة تصغير الثدي أبلغن عن زيادة في تواترهن واستمتاعهن واستعدادهن للمشاركة في التمارين الجماعية. وجدت دراستنا أن حجم الثدي يؤثر على عادات ممارسة الرياضة وأن جراحة تصغير الثدي تغير رغبتهن في ممارسة الرياضة".

وتهدف الدراسة، التي استبعدت النساء اللاتي لديهن تاريخ من الإصابة بسرطان الثدي، إلى التحقق من تأثير حجم الثدي على عادات ممارسة التمارين الرياضية لدى النساء وكيفية مقارنتها بالنساء اللاتي خضعن لجراحة تصغير الثدي.

عزز باحثون من جنوب أستراليا، بما في ذلك الأستاذ المساعد بجامعة فلندرز نيكولا دين، أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتخفيف الوزن وأمراض القلب الإقفارية، وأشاروا إلى العوائق التي تحول دون دعم الحكومة الأسترالية لجراحة تصغير الثدي المحددة في خطة الرعاية الطبية الأسترالية.

قال البروفيسور المشارك دين: "بالإضافة إلى مطالبة المرضى بالإصابة بتضخم الثدي أو آلام الرقبة أو الكتف، فإن الولايات لديها مجموعة من المتطلبات لجراحة تصغير الثدي. على سبيل المثال، يوجد في كوينزلاند وفيكتوريا وتسمانيا قيود على مؤشر كتلة الجسم (BMI)، مما قد يؤدي إلى فترات انتظار تصل إلى 12 شهرًا أو أكثر. وتختلف جراحة تصغير الثدي من خلال الخدمة الصحية الوطنية في المملكة المتحدة أيضًا عبر المواقع، مما يؤدي إلى "يانصيب الرمز البريدي" حيث تعتبر جراحة تصغير الثدي جراحة ذات أولوية أقل."

بالإضافة إلى مقارنة أوقات السباق في المنتزه لمسافة 5 كيلومترات وأحجام حمالات الصدر، نظرت دراسة BREAST-Q أيضًا في الرضا عن حجم الكوب - حيث أظهرت النتائج أن أكواب AA وA وB وC أبلغت عن رضا ذاتي أعلى من أحجام الأكواب DD وE وF وG وH أو أحجام الأكواب الأكبر.

بالإضافة إلى ذلك، كان الرضا عن الحياة والسعادة أيضًا مرتبطين بشكل كبير بحجم حمالة الصدر، حيث كان متوسط ​​القيم لدى أولئك الذين لديهم مقاسات أكواب أكبر من E.

وخلص الدكتور باكستر إلى أن "فوائد جراحة تصغير الثدي تتطلب وعيًا أكبر ودعمًا أكاديميًا أكبر."