في الآونة الأخيرة، عندما كان رجل مسافرا في شيشوانغباننا، يوننان، اكتشف بالصدفة فرس النبي جميل مثل الزهرة.لون جسم وأطراف هذا السرعوف وردي، ورائع مثل بتلات الزهور. ومن المفهوم أنإن فرس النبي هذا، الذي يُطلق عليه اسم "سرعوف الأوركيد"، عبارة عن حشرة ذات سمات بيولوجية رائعة بشكل غير عادي. يأتي اسمها العلمي من تشابه مظهرها مع زهرة الأوركيد.

تحتوي فرس النبي الأوركيد على أجسام بيضاء أو وردية أو أرجوانية فاتحة. هذا المظهر هو لتقليد بساتين الفاكهة لجذب الفرائس، مثل الحشرات الأخرى، وخاصة أنثى فرس النبي، التي تقلد زهور الأوركيد لجذب ذكور فرس النبي.

هذا التمويه لا يجعلها غير مرئية للفريسة فحسب، بل يزيد أيضًا من نجاحها في الصيد.

تعيش فرس النبي الأوركيد عادة في الغابات الاستوائية المطيرة. إنها حشرات انفرادية تحب البقاء على الأوراق أو الزهور. تتغذى بشكل رئيسي على الحشرات الأخرى، مثل الذباب والبعوض واليعسوب وغيرها.

عند الصيد، ينتظر سرعوف الأوركيد بهدوء حتى تقترب فريسته، ثم يمد كماشة أمامه سريعًا للإمساك بالفريسة. مخالبهم الأمامية قوية جدًا ويمكنها الإمساك بالفريسة وصعقها بسرعة.

بالإضافة إلى مظهره الفريد وطرق صيده، فإن فرس النبي السحلية مشهور أيضًا باستخدامه في التكاثر. يحب العديد من المتحمسين للحشرات الاحتفاظ بسرعوف الأوركيد كحيوانات أليفة في منازلهم لأنها ليست جميلة المظهر فحسب، بل يسهل العناية بها نسبيًا.