في منتصف هذا الشهر، طارت طائرة إيرباص A320 (رقم التسجيل RA-73805) تابعة لشركة طيران أورال الروسية من مدينة سوتشي الساحلية على البحر الأسود إلى مدينة أومسك السيبيرية.هبوط اضطراري في الحقول في منطقة نوفوسيبيرسك. وبحسب التقرير، كان هناك 167 شخصا على متن الطائرة، و6 من أفراد الطاقم، و161 راكبا، بينهم 23 طفلا. ولحسن الحظ، "لم يكن هناك حريق بعد قيام الطائرة بهبوط اضطراري، ولم يتضرر جسم الطائرة". ولم يصب أحد. تم وضع جميع الركاب مؤقتًا في فندق قريب وسيتم نقلهم لاحقًا بالطائرة إلى أومسك.
والتحقيقات الأولية تظهر ذلكوكان سبب الهبوط الاضطراري للطائرة هو عطل في النظام الهيدروليكي.لقد مر أكثر من عشرة أيام، ماذا حدث لهذه الطائرة؟
وبحسب مدون الطيران "FATIII"، فإن أحدث الصور تظهر قيام الموظفين بإصلاح الطائرة والموقع. وتم نقل شاحنة إمداد طاقة أرضية إلى الموقع وربطها بالطائرة.
هناك دلائل مختلفة على أن شركة الطيران تعمل جاهدة لإعادة طائرة الهبوط الاضطراري إلى حالة الاستعداد للإقلاع.وبعد أن تنخفض درجة الحرارة أكثر وتتجمد الأرض، قد تطير بعيدًا عن موقع الهبوط الاضطراري..
نعم، لقد قرأت ذلك بشكل صحيح. وبعد الانتظار حتى تنخفض درجة الحرارة وتتجمد الأرض بشدة، استعدت الطائرة للإقلاع من نفس المكان. أليس هذا الفاحشة؟ لكن بالنظر إلى ما حدث في روسيا، فلا يبدو الأمر غير معقول. إنها بالفعل خطوة جريئة من شخص ماهر.