وفي يناير من العام الماضي، تلقى مريض بأمراض القلب يبلغ من العمر 57 عامًا في الولايات المتحدة عملية زرع قلب خنزير معدلة وراثيًا، والتي كانت أيضًا أول عملية زرع قلب خنزير في العالم.بعد الجراحة الأولية، أفاد المريض بأنه يشعر بتحسن كبير، لكنه توفي بعد شهرين بسبب تدهور حالته. ويذكر أن قلب الخنزير الذي تم زرعه في جسده يحتوي على الفيروس المضخم للخلايا الخنازير، وهو فيروس شائع جدًا يتم التحكم فيه عادةً عن طريق الجهاز المناعي.
بعد سابقة عالمية، أنجز المركز الطبي بجامعة ميريلاند في الولايات المتحدة مؤخراً العملية الثانية لزراعة قلب خنزير معدل وراثياً لمريض.
ولا يزال المريض في فترة المراقبة ويتعافى بشكل جيد. يمكنه الجلوس على الكرسي وحتى المزاح بعد يومين من العملية.
مثل المرة الأولى، تم توفير قلوب الخنازير التي استخدمها الفريق الجراحي هذه المرة من قبل شركة Revivecor، وهي شركة تابعة لشركة United Therapeutics، وتضمنت أيضًا 10 تعديلات جينية محددة.
من بينها، تم "إبطال" ثلاثة جينات أو تعطيلها لتقليل خطر إثارة رد فعل شديد من جهاز المناعة البشري؛ وتم تعديل جين واحد لمنع الانتشار المفرط لأنسجة قلب الخنزير؛ وتمت إضافة ستة جينات بشرية لتحسين قبول جهاز المناعة البشري وتعزيز قبول الجسم للأعضاء الغريبة.
تعلم الباحثون بعض الخبرة من أول عملية زرع قلب خنزير معدل وراثيًا في يناير من العام الماضي، ووجدوا طرق اكتشاف أفضل قبل العملية لفحص قلب الخنزير المتبرع عن كثب بحثًا عن أعراض الإصابة بالفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى.