عادة، عندما يتسرب خط أنابيب الغاز الطبيعي تحت الأرض، يجب حفر الجزء المتضرر واستبداله. ومع ذلك، قريبًا، قد تجعل الروبوتات المعيارية لفحص الأنابيب وإصلاحها هذه الممارسة غير ضرورية. ويعمل العلماء في جامعة كارنيجي ميلون على تطوير الجهاز بقيادة البروفيسور هوي تشوسيت وعالم الأبحاث لو لي. وهو مصمم للسفر عبر خطوط الأنابيب، باستخدام الكابلات السرية لنقل الفيديو المباشر إلى (واستقبال) التعليمات من العمال على السطح.
قلب الروبوت هو وحدته المتنقلة، والتي تحتوي على عجلة بقياس 2 بوصة في الأسفل والأعلى. تلتصق هذه العجلات الكهربائية الثلاث بالجدار الداخلي للأنبوب وتوفر قوة الجر لسحب المكونات الأخرى للأمام.
يمكن أن يصل وزن هذه "الأجزاء الأخرى" إلى 60 رطلاً (27 كيلوجرامًا) وتتضمن وحدة البطارية، ووحدة رسم الخرائط (التي تستخدم أجهزة استشعار بصرية عالية الوضوح وأشعة الليزر لقياس السطح الداخلي للأنبوب وتصويره ثلاثي الأبعاد)، ووحدة إصلاح.
تتكون الوحدة الأخيرة من فوهة دوارة توفر رذاذًا مستمرًا من الراتنج المحكم سريع التصلب في الجدار عند الحاجة لإغلاق أي شقوق أو عيوب أخرى. وبمساعدة نظام تحليل الصور بالذكاء الاصطناعي، اكتشف الموظفون هذه المشكلات من خلال مخرجات وحدة الرسم.
يمكن استخدام وحدات إصلاح أخرى لأداء مهام مثل اللحام بالتسرب بين أقسام الأنابيب.
حاليًا، يستطيع الروبوت فحص حوالي 9 أميال (14.5 كيلومترًا) من الأنابيب بقطر 12 بوصة (305 ملم) في ثماني ساعات، أو طلاء حوالي 1.8 ميلًا (3 كيلومترات) من الأنابيب بالراتنج في نفس المقدار من الوقت. يبلغ نطاقه السري 200 قدم (61 مترًا)، على الرغم من أن العلماء يأملون في زيادة هذا العدد في النهاية إلى 2 كيلومتر (1.2 ميل). بالإضافة إلى ذلك، يقومون بتطوير روبوت صغير لأنابيب مقاس 6 بوصات (152 ملم).
وتقدر وزارة الطاقة الأمريكية، التي تمول المشروع، أن استخدام الروبوتات لإصلاح الأنابيب من الداخل قد يكون أرخص بـ 10 إلى 20 مرة من حفرها واستبدالها.
يُظهر الفيديو أدناه مشهدين لروبوت يقوم بوضع الفازلين (بدلاً من الراتنج) داخل أنبوب شفاف.