في 28 يناير، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، وجد علماء من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا أنه عند الكتابة باليد، يزداد الاتصال بين مناطق مختلفة من الدماغ ويصبح أكثر تعقيدًا مقارنة بالكتابة على لوحة المفاتيح. هذا التحسن أمر بالغ الأهمية للذاكرة والتعلم.أجرى الباحثون العديد من الدراسات الاستقصائية حول الكتابة اليدوية واستخدام لوحة المفاتيح، وكلها تؤكد نفس النتيجة: اختيار الكتابة اليدوية بدلاً من استخدام لوحة المفاتيح يحسن التعلم والذاكرة.

يقول الباحثون إن استخدام القلم والورق يعطي الدماغ المزيد من الإشارات لاسترجاع الذكريات، كما أن الكتابة اليدوية تجعل الجزء الحسي الحركي من الدماغ أكثر نشاطًا. عندما تضغط بالقلم على الورقة، وترى الخطوط على الورقة، وتسمع حفيف الكتابة، يتم تنشيط العديد من الحواس.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه التجارب الحسية على إنشاء روابط بين أجزاء مختلفة من الدماغ، مما يفتح الدماغ على التعلم وبالتالي تعزيز التعلم والذاكرة بشكل أفضل.

أصبحت بعض المدارس في النرويج رقمية بالكامل، بل وتخطت التدريب على الكتابة اليدوية تمامًا. المدارس الفنلندية أكثر توجهاً رقمياً من النرويج، وقليل من المدارس تقدم دورات تدريبية على الكتابة اليدوية. يشعر الباحثون بالقلق إزاء الوضع الحالي للتدريب على الكتابة اليدوية للأطفال في المدارس الأوروبية.

لقد تطور العقل البشري على مدى آلاف السنين لاتخاذ الإجراءات وتوجيه السلوك المناسب. لكي تزدهر أدمغتنا، نحتاج إلى استخدامها في الأماكن التي تعمل فيها بشكل أفضل، وإشراك جميع حواسنا، والاستكشاف في الهواء الطلق، وتجربة جميع أنواع الطقس، والتواصل الاجتماعي مع الآخرين.