الملخص:
في الآونة الأخيرة، على أحد الطرق في مقاطعة خنان،
كانت مركبة توصيل سريع بدون طيار تسير بشكل طبيعي، وكان رجلان "يتنقلان" مستلقين على سطح السيارة. وأثار الفيديو جدلا ساخنا بين مستخدمي الإنترنت. ص> وأظهرت اللقطات أن مركبة التوصيل السريع بدون طيار كانت تسير على الطريق. وكان رجلان مستلقين على سطح السيارة. وبينما كانت السيارة تتحرك للأمام ببطء، كانت المركبات الاجتماعية تمر من وقت لآخر. بدا المشهد مثيرا للغاية. وقام أحد المارة بتصوير هذا المشهد ونشره على الإنترنت، مما لفت الانتباه. ص> ص>

ردًا على ذلك، استجاب موظفو خدمة عملاء المركبات غير المأهولة في Neolithic،
إذا تجاوز الشخص الكاميرا ولم يكن يعاني من زيادة الوزن، فلن يتمكن نظام المركبات السريعة غير المأهولة من التعرف على وجود شخص ما على السطح، وسيقدمون ملاحظات حول الموقف ذي الصلة. ص> ص>
كشفت استجابة خدمة العملاء عن النقاط العمياء لمركبات التوصيل غير المأهولة L4 الحالية على مستوى الإدراك. تواجه الكاميرا الموجودة على متن السيارة بشكل أساسي ظروف الطريق الأمامية والمحيطة لتحديد ظروف الطريق المحيطة. منطقة السطح هي نقطة عمياء للإدراك. وصادف أن الرجلين "تجاوزا" تغطية الكاميرا، وواصلت السيارة سيرها على طول الطريق المحدد، غير مدركين تماما أنها اضطرت لنقل راكبين. ص>
تظهر المعلومات العامة أن المركبات غير المأهولة من العصر الحجري الحديث هي حاليًا الشركة الرائدة في مجال التوصيل المحلي بدون طيار L4. إنهم يتبنون بنية تقنية الإدراك "القائمة على الرؤية وبمساعدة الليدار". وقد تم تشغيل طرازات X3 وX6 وغيرها من الطرازات على الطرق العامة في العديد من المدن، بسرعة قصوى تتراوح من 50 إلى 60 كيلومترًا في الساعة، وحمولة واحدة من التوصيل السريع تتراوح من 400 إلى 1000 قطعة. ص>
وفقًا للتصميم الفني، يمكن لهذا النوع من المركبات غير المأهولة إكمال تخطيط المسار بشكل مستقل، وتجنب العوائق، والتعرف على إشارات المرور وغيرها من العمليات، ولكن من الواضح أن نظام الإدراك لا يحتوي على تصميمات زائدة عن الحاجة للسيناريوهات المتطرفة مثل "الأشخاص المستلقين على السطح". ص>
من وجهة نظر فنية، فإن إدراك النقاط العمياء للمركبات غير المأهولة ليس أمرًا غير قابل للحل. يمكن تغطيتها عن طريق إضافة أجهزة استشعار موجهة للسقف أو أجهزة كشف الوزن. ومع ذلك، ما إذا كان لدى الشركات المصنعة الدافع لزيادة تكاليف الأجهزة لهذا الأمر، فهذه مسألة أخرى. ص> ص>
التعليقات