تتقدم شركة Sony بطلب للحصول على براءة اختراع جديدة: يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بالإطار التالي قبل اكتمال عرض وحدة معالجة الرسومات لتقليل تأخر اللعبة

📅 2026-10-18

الملخص:

قدمت شركة Sony مؤخرًا براءة اختراع جديدة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والتي تقترح استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالإطار التالي للعبة قبل اكتمال عرض بطاقة الرسومات، وبالتالي تقليل تأخر الشاشة ومحاولة تجنب مشاكل التأخير الإضافية الناجمة عن بعض تقنيات إنشاء الإطارات الحالية. وفقًا لوصف براءة الاختراع، يمكن للنظام إنشاء صورة متوقعة مسبقًا استنادًا إلى أحدث إطار معروض وأحدث معلومات إدخال وحدة التحكم الخاصة باللاعب، وعرضها على اللاعب قبل عرض الإطار التالي رسميًا.

تستهدف هذه التقنية بشكل أساسي وجود خلل في نظام إنشاء الإطارات الجزئي الحالي. تتطلب العديد من الحلول الحالية الحصول على إطارين مكتملين قبل أن يتمكنوا من حساب وإنشاء الإطار المحرف بينهما، كما أن عملية انتظار اكتمال الإطار الثاني تؤدي إلى تأخيرات إضافية. تحاول طريقة سوني الجديدة تخطي مرحلة الانتظار هذه واستخدام الصور الموجودة مباشرة للتنبؤ بالصور المستقبلية بدلاً من الاستيفاء بين إطارين.

من الناحية النظرية، من المتوقع أن تحافظ هذه الطريقة على إخراج صورة أكثر سلاسة عندما يزيد حمل العرض وينخفض ​​معدل الإطارات. ومع ذلك، لا توفر وثيقة براءة الاختراع نتائج اختبار أداء محددة، لذلك لا يزال يتعين التحقق من تأثيرها الفعلي على تحسين زمن الوصول وجودة الصورة النهائية.

من منظور التنفيذ الفني، قامت شركة Sony بتصميم بنية تشفير ووحدة فك تشفير مدربة بشكل مشترك. يعد برنامج التشفير مسؤولاً عن تحويل الصورة المقدمة إلى تمثيل رقمي مضغوط، ومتجه تضمين؛ يقوم جهاز فك التشفير بعد ذلك بإنشاء صورة متوقعة بناءً على هذه البيانات.

أثناء تشغيل اللعبة، سيعمل النظام بالتزامن مع مسار عرض الرسومات. عندما يعرض الجهاز الإطار التالي، يقوم الذكاء الاصطناعي بمعالجة الإطار السابق في نفس الوقت ويرسل نتائج التنبؤ إلى المخزن المؤقت للعرض. بهذه الطريقة، يمكن عرض الإطار المتوقع قبل اكتمال الإطار المعروض الفعلي، مما يملأ فجوة العرض.

تذكر براءة الاختراع أيضًا أن النموذج يمكنه استخدام متجهات الحركة وأحدث بيانات إدخال وحدة التحكم لتحسين دقة التنبؤ. يمكن أن تعكس متجهات الحركة الاتجاه المتحرك وسرعة الكائنات الموجودة في الصورة، بينما يمكن أن تعكس العمليات الرئيسية أحدث النوايا السلوكية للاعب. يمكن لكل منهما تزويد الذكاء الاصطناعي بمعلومات أكثر من الإطار السابق وحده.

تستخدم مرحلة التدريب إطارات الفيديو المستمرة كمصدر للبيانات. تبدأ الشبكة العصبية أولاً التدريب بأوزان عشوائية، وتستقبل إطارًا واحدًا من الصورة كمدخل وتحاول التنبؤ بالإطار التالي، ثم تقارن نتائج التنبؤ بالإطارات اللاحقة الحقيقية، وتقيس الخطأ من خلال قيمة الخسارة، وتعمل على تحسين النموذج بشكل مستمر.

وفقًا لوصف براءة الاختراع، سيكتشف النظام باستمرار ما إذا كانت قيمة الخسارة تصل إلى الحد المحدد أثناء عملية التدريب. نظرًا لأن الفيديو المستمر نفسه يمكن أن يوفر صورًا مرجعية حقيقية، فإن عملية التدريب بأكملها لا تتطلب شرحًا يدويًا للبيانات. بالإضافة إلى ذلك، يقوم جهاز فك التشفير بإخراج قنوات ألوان أكثر مما يتلقاه جهاز التشفير، مما يعني أن النظام سيكون لديه القدرة على إنشاء إطارات متعددة متوقعة مرة واحدة في المستقبل.

بالإضافة إلى حل الذكاء الاصطناعي، اقترحت سوني أيضًا حلاً بديلاً غير الذكاء الاصطناعي. يقوم هذا المخطط بإنشاء إطارات تركيبية عن طريق تحريك كتل البكسل بناءً على معلومات الحركة دون استخدام نماذج التشفير وفك التشفير المدربة. تدعي وثيقة براءة الاختراع أيضًا أنه من المتوقع أن تتجنب هذه التقنيات تقليل جودة الصورة مع الحفاظ على معدل إخراج إطار ثابت، ولكن لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الإطارات التي تم إنشاؤها يمكنها حقًا تحقيق تأثيرات بصرية مشابهة للعرض الأصلي.

يعتقد المطلعون على الصناعة أن الاختبار الرئيسي لهذه التكنولوجيا هو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يمكنه إنشاء صور متوقعة بدقة وبسرعة كافية وملء الشواغر في العرض في الوقت المناسب عند انخفاض أداء العرض. تُظهر براءة الاختراع فكرة قابلة للتنفيذ، لكن تأثيرها الفعلي لا يزال بحاجة إلى التحقق من خلال العروض التوضيحية للمنتج أو التكنولوجيا المستقبلية.

الوسوم ذات الصلة

مقالات مشابهة

التعليقات

0/500
Captcha (click to refresh)
لا توجد تعليقات