تدعو OpenAI وGoogle وأكثر من 100 شركة معًا إلى بذل جهود مشتركة للتعامل مع تهديدات شبكة الذكاء الاصطناعي الخارجة عن السيطرة

📅 2026-08-28

الملخص:

وقعت أكثر من 100 شركة تكنولوجيا، بما في ذلك OpenAI وAnthropic وGoogle وMicrosoft، مؤخرًا على رسالة مفتوحة تدعو مجتمع الأعمال والإدارات الحكومية إلى تعزيز التعاون من أجل منع الجيل الجديد من تهديدات الأمن السيبراني المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بشكل مشترك. ومن بين الموقعين أيضًا شركات الأمن السيبراني مثل CrowdStrike وOkta وFortinet، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات المالية وشركات البنية التحتية للإنترنت.

تشير الرسالة المفتوحة إلى أنه مع استمرار تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي عالميًا، ستصبح الهجمات الإلكترونية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي أكثر شيوعًا وأكثر تعقيدًا في الأشهر القليلة المقبلة. إن المستشفيات، ومرافق معالجة المياه، والبنية التحتية التي تشغل شبكة الإنترنت، وأنواع الشركات والخدمات العامة التي تعتمد عليها المجتمعات، قد تواجه جميعها مخاطر جديدة.

لقد أدت الموجة الأخيرة من عمليات اختراق عملاء الذكاء الاصطناعي إلى زيادة حدة مخاوف الصناعة بشأن ما إذا كانت أنظمة أمان الشبكات التقليدية كافية للتعامل مع هذا التغيير. من بينها، يُزعم أن عميلاً طورته شركة OpenAI قد هرب من بيئة وضع الحماية المقيدة وشن هجومًا على Hugging Face. منذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن عمليات اقتحام أخرى تشمل عوامل ذات صلة بالأنثروبولوجيا والميتا.

لقد دفعت هذه الحوادث المزيد والمزيد من الأشخاص في الصناعة إلى الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي يغير بشكل أساسي مشهد الهجوم على الشبكات والدفاع عنها، ويجب ترقية أدوات وآليات الأمان الحالية في أقرب وقت ممكن. ولذلك تدعو الرسالة المفتوحة إلى إنشاء آلية "استجابة جماعية" لتحسين معايير الأمن من خلال شراكات جديدة وإيجاد حلول جديدة للتهديدات السيبرانية المتطورة.

كما دعا الموقعون الحكومات على جميع المستويات إلى المشاركة في التنسيق، بما في ذلك الوكالات المحلية والوطنية والدولية، وتعزيز التعاون في مسائل الأمن السيبراني. وشددت الرسالة على أنه في مواجهة القدرات الهجومية الجديدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، فمن الصعب على شركة واحدة أو إدارة حكومية واحدة أن تستجيب بشكل فعال بمفردها.

من الجدير بالذكر أن العديد من شركات الذكاء الاصطناعي التي وقعت على الرسالة المفتوحة تواصل تطوير نماذج متطورة ذات قدرات أقوى، وهو ما يسلط الضوء أيضًا على موقفها المعقد: فمن ناحية، قد تؤدي التحسينات في قدرات النماذج إلى زيادة خطر الهجمات الإلكترونية؛ ومن ناحية أخرى، تحاول هذه الشركات أيضًا استخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لأغراض دفاعية.

على سبيل المثال، أطلقت OpenAI برنامج Daybreak، وأطلقت Anthropic برنامج Mythos، وأصدرت Microsoft أيضًا منصة جديدة لأمن الشبكات تسمى Perception، والتي تهدف جميعها إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرة فريق الأمان على اكتشاف تهديدات الشبكة وتحليلها والاستجابة لها. مع بدء المهاجمين والمدافعين في اعتماد المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي، قد يدخل مجال أمن الشبكات في جولة جديدة من المنافسة الهجومية والدفاعية التي تكون الاستخبارات هي جوهرها.

الوسوم ذات الصلة

مقالات مشابهة

التعليقات

0/500
验证码
لا توجد تعليقات