الملخص:
إن قدرة الذكاء الاصطناعي على فك تشفير الإشارات المرئية من الدماغ تذهب إلى أبعد من ذلك. قام فريق بحث علمي إسرائيلي مؤخراً بتطوير نموذج للذكاء الاصطناعي يمكنه استخدام مسح الدماغ لاستعادة الصور التي تراها العين البشرية. ويأمل الفريق أيضًا في التوسع ليشمل الفيديو وحتى فك تشفير الأحلام في المستقبل. وفي الوقت نفسه، أثار خطر إساءة استخدام هذه التكنولوجيا المخاوف أيضًا. ص> ص>
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام يوم السبت بالتوقيت المحلي،
قام فريق ميشال إيراني، الأستاذ في معهد وايزمان للعلوم في إسرائيل، مؤخرًا بتطوير نموذج للذكاء الاصطناعي يسمى Brain-IT. يمكن للنموذج تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) لإعادة بناء الصورة المرئية للموضوع الذي يشاهد الصورة. ص> ص>

المصدر: بيان صحفي رسمي لمعهد وايزمان للعلوم
وفقًا للبيان الصحفي الرسمي، يمكن للنموذج استعادة الصور التي شاهدها الأشخاص بدقة عالية للغاية. ص>
يتطلب تدريب هذا النوع من نماذج الذكاء الاصطناعي كمية كبيرة من البيانات المقترنة "الصورة + مسح الدماغ"، والتي تسجل نشاط دماغ الشخص عند عرض كل صورة. ص>
لكن هذا النوع من البيانات يستغرق وقتًا طويلاً للغاية ويتطلب جمعه وقتًا طويلاً. تعد "مجموعة بيانات المشهد الطبيعي" العامة المستخدمة في الدراسة حاليًا أكبر مجموعة بيانات في هذا المجال، ولكنها تتضمن فقط بيانات من 8 موضوعات. شارك كل شخص في ما بين 30 إلى 40 عملية مسح بالماسح الضوئي، وشاهد آلاف الصور، وشكل إجمالي 73000 زوجًا تقريبًا من البيانات. ص>
من أجل حل مشكلة عدم كفاية البيانات، قام الفريق بتدريب نموذج "الترجمة العكسية": استنادًا إلى الصورة، يتنبأ بنشاط دماغ الأشخاص عندما يرونها، وبالتالي توسيع بيانات التدريب بشكل كبير. ص>
وقال إيراني إن بعض النماذج (سابقًا) تمكنت من تحقيق إعادة بناء صورة عالية المستوى بناءً على نشاط الدماغ، لكن غالبًا ما تحدث أخطاء أساسية في التركيب واللون. ص>
وأشارت إلى أن "النموذج الجديد الذي قمنا بتطويره يتفوق على هذه النماذج من حيث استعادة محتوى الصورة وتفاصيلها".
ص>"بالإضافة إلى ذلك، تتطلب النماذج الأخرى عشرات الساعات من بيانات مسح الدماغ لتعلم "قراءة" شخص جديد، في حين أن نموذجنا يستغرق ساعة واحدة فقط."
ص>
اليسار هو الصورة الأصلية التي شاهدها الشخص، واليمين هو الصورة المعاد بناؤها بتقنية Brain-IT، المصدر: بيان صحفي رسمي لمعهد وايزمان للعلوم
تستخدم هذه الدراسة حاليًا الصور الثابتة. ويعمل مختبر إيراني على توسيع هذا النوع من منهج "قراءة الأفكار" لفك تشفير المعلومات السمعية وفي نهاية المطاف إلى الفيديو. ص> وقال إيراني في بيان إن فك تشفير الفيديو يمثل تحديًا خاصًا، كما هو الحال أثناء الحلم. تتغير صور الفيديو عشرات المرات في الثانية، ويستغرق التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي حوالي ثانيتين لإكمال المسح. إذا تمكنا من التغلب على كل هذه العقبات،
فقد نتمكن من قراءة الأحلام في المستقبل
. "أشارت التقارير الإعلامية إلى أن العلماء يعملون على التقنيات ذات الصلة منذ سنوات عديدة. وفي عام 2017، استكشفت ورقة بحثية منشورة في المجلة القانونية الدولية "Journal of Law and the Biosciences" إمكانية استخدام تكنولوجيا التصوير العصبي لتحقيق "قراءة العقل المستندة إلى الدماغ". ص>
وتشير الورقة إلى أن هذا النوع من التكنولوجيا يمكن استخدامه في المحاكم لإجراء تقييمات كشف الكذب للمتهمين والسجناء والمحلفين المحتملين، وبالتالي تحسين النظام القضائي. وتحذر الورقة أيضًا من إمكانية استخدام هذا النوع من التكنولوجيا أيضًا لأغراض غير أخلاقية وقسرية. ص>
يعتقد كينيث نورمان، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة برينستون في الولايات المتحدة، أن جودة بيانات الإشارة الصادرة عن معدات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي تحسنت في السنوات الأخيرة، كما تحسنت أيضًا الأساليب التي يستخدمها البشر لتحليل هذه البيانات، وكلاهما يجعل هذا النوع من التكنولوجيا ممكنًا. ص>
وفقًا للتقارير، في عام 2022، قال نورمان في محادثة مع جمعية علم النفس الأمريكية (APA) إنه من المتوقع أن تساعد هذه التكنولوجيا المرضى الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق. ص>
وأوضح أن المعالجين يمكنهم استخدام الارتجاع العصبي لتوعية المرضى بأن أفكارهم قد انزلقت إلى حلقات سلبية وتوجيههم في محاولة التحكم في أنماط التفكير هذه. ص>
في الوقت الحالي، يتحدث بعض علماء الأعصاب بشدة عن قدرات نموذج Brain-IT ويعتقدون أن لديه القدرة على استخدامه في علاج المرضى الذين يعانون من أمراض عصبية. ولكن هناك أيضًا مخاوف من احتمال إساءة استخدام هذه التكنولوجيا واستخدامها للحصول على معلومات أيديولوجية شخصية بالقوة. ص> ص> ص>
التعليقات