وجد تقرير أبحاث السوق الصادر عن TrendForce أن Microsoft جعلت 16 جيجابايت الحد الأدنى لمتطلبات النظام لأجهزة الكمبيوتر الشخصية ذات الذكاء الاصطناعي. في عام 2024، ستتوفر أول "أجهزة AIPC" (أجهزة الكمبيوتر التي توفر تسريع الذكاء الاصطناعي على الجهاز للعديد من الميزات الجديدة الأصلية لنظام التشغيل Windows 1123H2 (بشكل أساسي Microsoft Copilot)). من وجهة النظر الحالية، حظي برنامج Copilot باهتمام كبير من شركة Microsoft، التي تأمل في دمج روبوتات الدردشة ذات الذكاء الاصطناعي القادرة على أتمتة وتوليد العمل في أجهزة الكمبيوتر الرئيسية.

وتضغط Microsoft أيضًا من أجل توفير زر Copilot مخصص على لوحات مفاتيح الكمبيوتر، مثل مفتاح Start (ابدأ) في قائمة Start (ابدأ). ستكون أكبر خطوة للشركة مع Copilot هي إطلاق Copilot Pro في عام 2024، وهو مساعد الذكاء الاصطناعي المتكامل مع Office و365 الذي تخطط الشركة لبيعه بشكل منفصل على أساس الاشتراك.

بالإضافة إلى التسريع المستند إلى السحابة، ستعتمد قدرات الذكاء الاصطناعي المتنوعة لشركة Microsoft أيضًا على بعض مواصفات الأجهزة الأساسية للتسريع المحلي. إحداها هي بالطبع NPU، والتي سيطلقها كل من Intel's AIBoost و AMD's Ryzen AI مع أحدث معالجات الأجهزة المحمولة الخاصة بهما. الشرط الآخر هو الذاكرة. يعد تسريع الذكاء الاصطناعي عملية حساسة للغاية للذاكرة، ويتطلب LLM وصولاً سريعًا ومتكررًا إلى الذاكرة. لذلك، حددت الشركة 16 جيجابايت كحد أدنى لسعة الذاكرة ليس فقط للتسريع الأصلي ولكن أيضًا لميزات CopilotAI المستندة إلى السحابة.

ونتيجة لذلك، ستحتوي أجهزة الكمبيوتر المحمولة في عام 2024 على 16 جيجابايت كمواصفات ذاكرة أساسية؛ بينما ستعمل أجهزة الكمبيوتر المحمولة التجارية على زيادة سعة الذاكرة إلى 32 جيجابايت أو حتى 64 جيجابايت حسب المتطلبات التنظيمية. يبشر هذا التطور بالخير لصناعة DRAM على وجه الخصوص.