وفقًا لـ CCTV Finance، استغلت بعض الشركات عديمة الضمير الثغرات التنظيمية وأطلقت ما يسمى بـ "أدوات القيادة الذكية" للتحايل على مراقبة سلامة المركبات. وهذا لا يهدد بشكل خطير سلامة المرور على الطرق فحسب، بل ينتهك أيضًا الخطوط الحمراء القانونية ويعطل نظام التنمية الصحية لصناعة سيارات الطاقة الجديدة. بحث المراسل عن "قطعة أثرية للقيادة الذكية" على منصة التجارة الإلكترونية باستخدام كلمات رئيسية مثل "حلقة تزيين عجلة القيادة" و"غطاء المقود العالمي" وقدم طلبًا وتحقق من أدائه الفعلي.
جاء المراسل إلى معهد علوم إدارة المرور التابع لوزارة الأمن العام وتبع المفتشين لإجراء اختبار على جزء من الطريق المغلق وأيديهم مرفوعة عن عجلة القيادة.
وبعد 20 ثانية، ظهرت عبارة "من فضلك أمسك عجلة القيادة" على شاشة السيارة وتم إصدار تذكير بالاستلام.وبدون أن يتولى السائق زمام الأمور، تصدر السيارة إنذارًا وتخرج في النهاية من وظيفة القيادة المساعدة.
قام المُختبر بتثبيت مجموعة متنوعة من القطع الأثرية واختبارها مرة أخرى. أثناء الاختبار، رأى المراسل أنه بعد تثبيت القطعة الأثرية على عجلة قيادة السيارة، رفع السائق يديه عن عجلة القيادة، وكانت آليات السلامة الأصلية مثل تذكير الاستلام والإنذار والخروج من الرحلة البحرية جميعها غير فعالة، وهو أمر خطير للغاية.

أثناء قيادة السيارة، تحت تأثير "القطعة الأثرية"،إذا لم ينتبه السائق لظروف الطريق، فستتحرك السيارة للأمام مباشرة، متجاهلة التذكير بالضوء الأحمر.

في مواجهة "عائق من نوع السياج"، بعد استخدام "أداة القيادة الذكية"، إذا لم يلاحظ السائق "العائق من نوع السياج"، فقد تصطدم السيارة مباشرة بـ "العائق".

بالإضافة إلى المخاطر القاتلة أثناء القيادة، فإن عملية التثبيت نفسها (وحدة شريحة تحاكي بيانات السعة لعجلة القيادة السعوية) تحتوي أيضًا على مخاطر مخفية.يمكن أن يلتف كابل التوصيل بسهولة حول عجلة القيادة ويؤثر على التحكم، ويتطلب تركيب "وحدة الرقاقة" تفكيك الوسادة الهوائية لعجلة القيادة والهيكل الداخلي.
بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن التحقق من الإجراءات الداخلية وسرعة التقادم ومعايير السلامة لهذه "وحدات الرقائق" مجهولة المصدر. لا يقتصر الأمر على تسرب المعلومات الشخصية فحسب، بل هناك أيضًا خطر التسخين والحرق.
وأشار المفتشون بوضوح إلى أن نظام القيادة الذكي الحالي لا يزال غير قادر على التعامل مع جميع ظروف الطريق المعقدة وحالات الطوارئ. "السائق هو المسؤول الأول عن القيادة."إن الاعتماد على "أداة القيادة الذكية" لخداع النظام هو في الأساس مراهنة على حياتك وسلامة الآخرين.